لجنة برلمانية تركية توافق على اتفاقية دفاعية مع السعودية وباكستان

آخر تحديث: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 6:04 م بتوقيت القاهرة

أنقرة - أ ب

وافقت لجنة برلمانية تركية اليوم الثلاثاء على اتفاقية دفاعية مع السعودية وباكستان، في ظل تصاعد التوترات بين الرياض وجماعة الحوثي المدعومة من إيران.

وتلزم الاتفاقية الدفاعية الأطراف الثلاثة باعتبار أي هجوم مسلح على أحدها هجوما على الدول الثلاث جميعا. ووافقت لجنة الشؤون الخارجية على الاتفاقية بأصوات حزب الرئيس رجب طيب أردوغان الحاكم (العدالة والتنمية) وحلفائه، رغم اعتراضات المعارضة.

ومن المقرر أن تحال الاتفاقية الآن إلى البرلمان بكامل أعضائه لمناقشتها والتصويت عليها. ولم يتم تحديد موعد لذلك حتى الآن.

وتفتح اتفاقية مكة للدفاع المشترك، المؤلفة من 16 مادة، المجال أيضا أمام التعاون العسكري، والإنتاج المشترك للأسلحة، ونقل التكنولوجيا، وتبادل المعلومات الاستخباراتية. وبحسب نص الاتفاقية الذي نشرته وسائل الإعلام الرسمية التركية، فإنها تلزم أطرافها لمدة عشر سنوات.

وقد عقد وزراء من الدول الثلاث اجتماعين بالفعل، في إسطنبول وفي الرياض، فيما أجرت وفود رفيعة المستوى من الدول الثلاث محادثات في طهران أمس الاثنين، في محاولة لتجنب تجدد القتال في الحرب المرتبطة بإيران.

ويقول مسؤولون في الحكومة التركية إن أنقرة تدرس تقديم دعم عسكري للسعودية، لكنهم أشاروا إلى أن الاتفاقية دفاعية، وأنه لن يتم نشر قوات تركية للقتال في اليمن أو لشن هجمات على الحوثيين.

وحث فؤاد أوقطاي، النائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم ورئيس لجنة الشؤون الخارجية، أعضاء اللجنة على الموافقة على الاتفاقية، ودفع بأنها تهدف إلى تعزيز الردع والتعاون، ولا تستهدف دولا أخرى، ومن المرجح أن تسهم في تحقيق السلام والاستقرار.

وقال أوقطاي: «إن الاتفاقيات التي وقعتها بلادنا أو أصبحت طرفا فيها لا تهدف إلى العدوان أو التوسع أو تشكيل تكتل ضد دول أخرى. بل على العكس، فإن بلادنا طرف في اتفاقيات دفاعية تهدف إلى تعزيز الردع وتدعيم منطقتنا وترسيخ السلام والاستقرار».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved