«يعالون» يعترف بقتل «أبوجهاد» برصاصة فى رأسه عام 1988

آخر تحديث: الأربعاء 27 ديسمبر 2017 - 5:36 م بتوقيت القاهرة

اعترف وزير الدفاع الإسرائيلى الأسبق موشيه يعالون، أمس، بإطلاق الرصاص على رأس القيادى الفلسطينى خليل الوزير (أبو جهاد) للتأكد من مقتله، خلال عملية اغتياله فى تونس عام 1988.

وروى يعالون فى مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلى الرسمى أن «القصة بدأت فى مارس عام 1988، حينما كلف جهاز الموساد الإسرائيلى باغتيال أبو جهاد، لكنه لم يتمكن من ذلك، وجرى تحويل المهمة إلى المخابرات العسكرية، وهنا تم إعطاؤنا معلومة أنهم عرفوا مكانه»، بحسب وكالة «معا» الفلسطينية.

وقال يعالون إن «قطعا من الأسطول الإسرائيلى أبحرت 4 أيام فى البحر المتوسط إلى شواطئ تونس، ونزلت المجموعة المكلفة بالاغتيال إلى الشاطئ، ثم انتظرت حتى التأكد من وجود أبو جهاد فى منزله».

وأضاف أنه «بعد أن دخلت الفرقة وأطلقت النار على أبو جهاد، صعد بنفسه إلى مكان الاغتيال، وأطلق رصاصة على رأس أبو جهاد للتأكد من مقتله».

فى نفس البرنامج، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق إيهود باراك، الذى كان يشغل فى حينها نائب رئيس الأركان الإسرائيلى، وقاد العملية من غرفة قيادة أقيمت على إحدى السفن، أن تلك «الرحلة استغرقت أربعة أيام».

وجرت عملية اغتيال أبوجهاد القيادى البارز بحركة فتح فى منزله فى ضاحية سيدى بوسعيد شمالى العاصمة التونسية فى 16 أبريل عام 1988، وجاء ذلك فى إطار خطة إسرائيلية لإخماد الانتفاضة الأولى التى اندلعت فى الأراضى المحتلة عام 1987 والتى كان أبو جهاد أحد قادتها فى الخارج.

وأثارت اعترافات يعالون ضجة فى مواقع التواصل الاجتماعى فى إسرائيل، حيث قارن البعض ما قام به يعالون بما فعله الجندى الإسرائيلى إليئور أزاريا، فى أعقاب إطلاقه رصاصة على رأس الشاب الفلسطينى، عبدالفتاح الشريف، وهو ما أدى إلى استشهاده، وحكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا، وهو حكم مخفف جدا.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved