واشنطن: نريد علاقات «قوية» مع القاهرة لكن لدينا مخاوف من احتجاز الصحفيين والناشطين ‏السياسيين ‏

آخر تحديث: الجمعة 28 مارس 2014 - 8:42 م بتوقيت القاهرة
القاهرة - أ ش أ

قال نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي ‏للاتصالات الاستراتيجية بن رودس، إن الولايات المتحدة لديها مصلحة مشتركة مع المملكة العربية ‏السعودية بشأن استقرار مصر، وتريد أن يكون لها علاقة قوية مع مصر، ولكن في نهاية ‏المطاف فإن مواصلة مصر الالتزام بعملية انتقالية نحو انتخابات حرة ونزيهة وحكم ديمقراطي ‏ستكون أفضل وسيلة لتحقيق الاستقرار.‏

وأضاف المسؤول الأمريكي -في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الجمعة مع جاي كارني ‏المتحدث باسم البيت الأبيض على متن الطائرة الرئاسية التي أقلت الرئيس الأمريكي باراك ‏أوباما إلى السعودية ونقلها بيان وزعه البيت الأبيض على موقعه ‏الإلكتروني- "وجهة نظرنا بشأن مصر هي أنه لدينا مصلحة مشتركة (مع السعودية) في ‏الاستقرار، والولايات المتحدة تريد أن يكون لها علاقة قوية مع مصر، ولكن في نهاية المطاف ‏فإن مواصلة مصر الالتزام بعملية انتقالية نحو انتخابات حرة ونزيهة وحكم ديمقراطي ستكون ‏أفضل وسيلة لتحقيق الاستقرار".‏

وأشار إلى أن استمرار مصر في التمسك بخريطة طريق الديمقراطية سيخدم هذا الاستقرار، منوها بأن ‏الولايات المتحدة لا تزال لديها مخاوف بشأن أشياء مثل احتجاز الصحفيين والناشطين ‏السياسيين. ‏

وقال رودس إنه متأكد من أن مصر ستكون موضوعا للحديث بين الرئيس الأمريكي باراك ‏أوباما والعاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال لقائهما.‏

وأضاف: "نحن نتشارك في المصلحة بشأن استقرار مصر، ولكن قلنا دائما ونواصل القول إن ‏تمسك مصر بخارطة طريق الديمقراطية سيخدم هذا الاستقرار.. ونحن بالطبع لازالت لدينا ‏مخاوف بشأن أشياء مثل احتجاز الصحفيين الناشطين السياسيين، وأشياء مثل الإعلان ‏الأخير المثير للصدمة عن أحكام بالإعدام على مثل هذا العدد الكبير من الناس"، على حد قوله.‏

وفي رده على سؤال عن جماعات حقوق الإنسان وما إذا كان ما ينطبق على مصر ينطبق ‏أيضا على المملكة العربية السعودية، وما إذا كان الرئيس الأمريكي سيتحدث للسعوديين عن ‏ممارسات حقوق الإنسان، قال بن رودس "أعتقد أن الرئيس يثير التزامنا بحقوق الإنسان والقيم ‏العالمية في أي مكان يذهب اليه في العالم.. لذلك أعتقد أن موضوع حقوق الانسان سيكون ‏أحد القضايا المطروحة على جدول الأعمال مع السعوديين.. وفي نفس الوقت لدينا مجموعة ‏واسعة جدا من المصالح الأمنية والاقتصادية المشتركة التي سنواصل بحثها كذلك".‏

وأضاف: "أعتقد أن الولايات المتحدة قد استثمرت لعقود في المملكة العربية السعودية كمصدر ‏للاستقرار في المنطقة.. لقد كانت لدينا شراكة وثيقة معهم.. وفي نفس الوقت، فقد أثارنا ‏مخاوف حول قضايا حقوق الإنسان، وحول القضايا المتعلقة بحقوق المرأة.. وسنواصل إثارة ‏هذه القضية حول تلك الأنواع من الإصلاحات في المملكة والمنطقة بشكل عام.. وفي الوقت ‏نفسه، يتعين أن تكون لدينا القدرة على التعاون بشأن أجندة سياسية وأمنية واسعة جدا كذلك".‏

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved