استطلاع: ثلثا الشباب في ألمانيا يتحدثون مع الذكاء الاصطناعي عن الضغوط النفسية
آخر تحديث: الثلاثاء 28 أبريل 2026 - 10:24 ص بتوقيت القاهرة
لايبتسيج - (د ب أ)
يلجأ كثير من الشباب في ألمانيا حاليا إلى الذكاء الاصطناعي عند مواجهة التوتر أو خيبة الأمل العاطفية أو غيرها من الضغوط النفسية.
وأظهرت نتائج استطلاع جديد أجرته مؤسسة "المساعدة الألمانية للاكتئاب والوقاية من الانتحار" في لايبتسيج أن نحو ثلثي الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و39 عاما (65%) تحدثوا مرة واحدة على الأقل مع روبوتات دردشة تعمل بالذكاء الاصطناعي بشأن مشكلات نفسية. وغالبا ما تتعلق هذه المحادثات بضغوط يومية مثل التوتر أو خيبة الأمل العاطفية، وليس بالضرورة باكتئاب مشخص.
كما يلجأ مصابون باكتئاب مشخص إلى الذكاء الاصطناعي، حيث أفاد أكثر من ثلثهم (35%) بأنهم يتحدثون مع روبوتات الدردشة بشأن مرضهم.
وحذر خبراء من الاعتماد على هذه الوسائل كبديل للعلاج، حيث لا يمكن للمحادثات مع الذكاء الاصطناعي أن تحل محل العلاج الطبي أو النفسي. وتشير نتائج الاستطلاع أيضا إلى أن بعض المتضررين ينظرون إلى هذه المحادثات كبديل للمساعدة المهنية. وأكدت المؤسسة في بيان أن "الاكتئاب مرض خطير وغالبا ما يهدد الحياة، وينبغي على المصابين التوجه إلى أطباء الأسرة أو الأطباء النفسيين أو المعالجين النفسيين".
ومن المشكلات التي ينطوي عليها الذكاء الاصطناعي في هذا الصدد أن العديد من تطبيقاته لم تُطور لأغراض علاجية، كما لا تزال الدراسات العلمية الشاملة حول مدى فائدتها أو ضررها محدودة. وتواجه هذه الأنظمة أيضا قيودا في التعامل مع الأزمات الحادة.
وتوصي المؤسسة الراغبين في استخدام الدعم الرقمي باللجوء إلى تطبيقات موثوقة، مثل التطبيقات الصحية الرقمية المعتمدة المعروفة باسم "تطبيقات بوصفة طبية"، التي يصفها الأطباء وتتكفل شركات التأمين بتكاليفها، إضافة إلى البرامج الإلكترونية المصحوبة بإشراف.
وشمل الاستطلاع 2500 شخصا تتراوح أعمارهم بين 16 و39 عاما على مستوى ألمانيا عبر الإنترنت في مارس 2026.