أكسيوس: ترامب محبط من المسار التفاوضي الحالي بشأن إيران
آخر تحديث: الثلاثاء 28 أبريل 2026 - 1:04 م بتوقيت القاهرة
أفاد موقع «أكسيوس» بأن الرئيس دونالد ترامب يشعر بإحباط متزايد من المسار التفاوضي الحالي مع إيران، في ظل تصاعد التوتر إلى مرحلة أقرب إلى مواجهة باردة تقوم على العقوبات والضغوط المتبادلة دون حسم.
ويخشى مسئولون أمريكيون من الانزلاق إلى حالة جمود طويلة، لا تفضي إلى اتفاق ولا إلى مواجهة مباشرة، بما يفرض استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، ويُبقي الطرفين في حالة ترقب متبادل.
وقال مصدر مقرب من ترامب إن هذا السيناريو «يُعد الأسوأ له سياسيًا واقتصاديًا»، مع اقتراب استحقاقات انتخابية مهمة، إذ يضعه أمام أزمة ممتدة بلا نتائج واضحة.
وبحسب مستشارين للرئيس، فإن ترامب «متردد» بين توجيه ضربات عسكرية جديدة أو مواصلة سياسة الضغوط الاقتصادية القصوى لدفع إيران إلى التفاوض بشأن برنامجها النووي. وأشار أحدهم إلى أن ترامب «محبط لكنه واقعي»، مضيفًا أنه لا يرغب في استخدام القوة، لكنه لن يتراجع.
في المقابل، يدعو بعض مستشاريه إلى تشديد العقوبات قبل التفكير في أي تصعيد عسكري. وقال وزير الخارجية ماركو روبيو، إن مستوى الضغط الحالي غير مسبوق، مع إمكانية زيادته لدفع إيران إلى تقديم تنازلات.
كما يتعرض ترامب لضغوط من شخصيات سياسية وخبراء يدعون إلى تحرك عسكري لكسر حالة الجمود، بينهم السيناتور ليندسي جراهام.
وفي سياق متصل، ناقش ترامب مع فريقه للأمن القومي مقترحًا إيرانيًا يتضمن التفاوض على فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف القيود المفروضة على حركة السفن المرتبطة بإيران، دون التوصل إلى قرار نهائي. وتشير المعطيات إلى تحفظ الرئيس على المقترح لكونه يؤجل البحث في الملف النووي.
وتؤكد الإدارة الأمريكية تمسكها بشروطها، في وقت تواصل فيه تشديد العقوبات واستهداف قطاعات مالية ونفطية مرتبطة بإيران، ضمن استراتيجية ضغط شاملة تهدف إلى دفعها لتغيير سلوكها.
ويرى مسئولون أمريكيون أن هذه الضغوط قد تُلحق أضرارًا اقتصادية كبيرة بإيران، بينما يشكك منتقدون في جدواها وقدرتها على تحقيق تنازلات ملموسة.