وليد عبدالناصر: إبراهيم المعلم علم من أعلام النشر عربيا وإفريقيا وعالميا
آخر تحديث: الجمعة 28 يونيو 2019 - 11:33 م بتوقيت القاهرة
الاجتماع فرصة غير مسبوقة لبحث أفضل السبل لحماية الملكية الفكرية عربيا
أعرب وليد عبدالناصر، مدير المكتب الإقليمى للدول العربية بالمنظمة العالمية للملكية الفكرية «الوايبو»، عن سعادته بمشاركة المهندس إبراهيم المعلم فى أعمال الاجتماع الإقليمى بشأن الملكية الفكرية ومؤسسات الفكر.
وقال «عبدالناصر»: إن المهندس إبراهيم المعلم، تاريخ وحاضر كبير فى مجال حماية حقوق الملكية الفكرية من جهة، وفى صناعة النشر من جهة أخرى، فهو نائب رئيس الاتحاد الدولى للناشرين السابق ورئيس الاتحادين المصرى والعربى للناشرين سابقا، وهو علم من أعلام النشر على الأصعدة العربية والأفريقية والعالمية، وتوجد علاقة ممتدة تربط بين «المعلم» والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد كان عضوا ضمن مجموعة خبراء محدودة، والعربى الوحيد بينهم؛ حيث تم التشاور معهم من قبل المدير العام للمنظمة الدكتور فرانسيس جارى عام 2014 بهدف التعرف على رؤاهم وخبراتهم فى مجال كيفية النظر فى سبل ممكنة لمنح الاستثناءات من حقوق الملكية الفكرية بالنسبة للكتب الخاصة بالأغراض التعليمية والبحثية، وذلك عن طريق التواصل والتفاهم مع الناشرين لكيفية دعمهم والتنازل عن جزء من حقوقهم المالية مقابل تعزيز تلك الأبحاث العلمية بالمدارس والجامعات.
وأضاف أن تنظيم هذا المؤتمر جاء بمبادرة مشتركة بين المنظمة العالمية للملكية الفكرية (قطاع المسائل الكونية الذى يشرف عليه السفير مينليك جيتاهون، نائب المدير العام للمنظمة، والمكتب الإقليمى للدول العربية الذى يتولى إدارته السفير د. وليد محمود عبدالناصر، وجامعة الدول العربية «إدارة الملكية الفكرية والتنافسية برئاسة السفيرة د. مها بخيت»، وهى المرة الأولى التى يتم تنظيم فعالية إقليمية حول هذا الموضوع فى المنطقة العربية فى ضوء ضعف العلاقة بين الطرفين ومحدودية اهتمام ودور مؤسسات الفكر والبحث فى الوطن العربى بمسائل حماية حقوق الملكية الفكرية.
وهذا الاجتماع يأتى فى سياق تنفيذ مذكرة التفاهم المحدثة التى تم توقيعها عام 2018 بين المنظمة العالمية للملكية الفكرية وجامعة الدول العربية، والتى مثلت توسعا وشمولا أكثر من تلك الموقعة بين الطرفين فى عام 2000؛ حيث تنظم المنظمتان على الأقل فعاليتين إقليميتين سنويا حول موضوعات ومسائل وقضايا فى مجال الملكية الفكرية تهم البلدان العربية بشكل مشترك.
ومثلت الندوة فرصة غير مسبوقة لجمع قيادات من مكاتب الملكية الفكرية مع مسئولين عن مؤسسات فكر ومراكز أبحاث ومسئولين كبار وأساتذة بجامعات وكذا مسئولين بمؤسسات راعية للابتكار والإبداع وكذلك مسئولين عن مؤسسات اقتصادية، وذلك من مختلف البلدان العربية، مما وفر ساحة لتبادل الآراء والخبرات والتحدث عن التجارب والدروس المستفادة فى كل من تلك الدول وكذلك تبادل التعرف على أفضل الممارسات فى مجال العلاقة بين مؤسسات الفكر وحماية حقوق الملكية الفكرية فى الوطن العربى، بما يمهد للتحرك نحو الأفضل وتحويل حماية حقوق الملكية الفكرية إلى حافز للإبتكار ومن ثم دافع للتنمية، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية أو التكنولوجية، علما بأنه يبقى هدف تنمية الإنسان فى القلب من جميع هذه الدوائر.