عون لترامب: نأمل بضغط واشنطن على إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان

آخر تحديث: الأحد 28 يونيو 2026 - 10:18 ص بتوقيت القاهرة

الأناضول

أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون، ليلة السبت، عن أمله في أن تساهم الولايات المتحدة في منع أي خرق لاتفاق الإطار الموقع مع إسرائيل.

وتمنى عون، أن تساهم الولايات المتحدة في "تأمين الوفاء بكل الالتزامات التي تم التفاهم عليها (باتفاق الإطار)، لاسيما الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي تحتلها في الجنوب" اللبناني.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الرئيس اللبناني من نظيره الأمريكي دونالد ترامب، عقب توقيع اتفاق الإطار بين تل أبيب وبيروت، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية نشرته على منصة شركة "إكس" الأمريكية.

وأفاد البيان بأن عون تلقى اتصالًا هاتفيًا هذه الليلة من ترامب، "هنأه فيه على توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة".

وخلال الاتصال، شكر عون، وفق البيان، ترامب على "موقفه الداعم للبنان وسلطته الشرعية ومؤسساته الدستورية والأمنية، وفي مقدمها الجيش".

ولفت عون، إلى أن "الدولة اللبنانية سوف تتحمل مسئولياتها في تنفيذ اتفاق الإطار".

وتمنى عون، بحسب البيان، "أن تساهم الولايات المتحدة في منع أي خرق لهذا الاتفاق وتأمين الوفاء بكل الالتزامات التي تم التفاهم عليها، لاسيما الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي تحتلها في الجنوب لتسهيل انتشار الجيش حتى الحدود الدولية".

ومساء السبت، قتل شخص وأصيب اثنان جراء غارات إسرائيلية على بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان، في أول هجوم من نوعه منذ توقيع اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب قبل نحو 24 ساعة.

من جهته، أشار ترامب، إلى وقوف بلاده "إلى جانب لبنان والشعب اللبناني والعمل على توفير كل ما من شأنه تطبيق مندرجات الاتفاق لإعادة الأمن والاستقرار إلى لبنان"، وفق ما نقلته الرئاسة اللبنانية.

وأكد ترامب، وفق البيان، أن الولايات المتحدة "تتمنى للشعب اللبناني الخير والتقدم، ولن توفر أي جهد لدعم سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه وبسط سلطة الدولة بقواها المسلحة على الأراضي اللبنانية كافة، ووقف أي تهديد لاستقرار لبنان ودعم مواقف رئيس الجمهورية وقرارات الحكومة".

ولفت إلى أن "الولايات المتحدة ستساهم في دعم الاقتصاد اللبناني والقوى الأمنية الشرعية، ليستعيد لبنان دوره الريادي في محيطه والعالم".

ووفق البيان، فإنه "في نهاية الاتصال أشار ترامب إلى اللقاء قريبًا مع الرئيس عون في واشنطن"، دون تحديد موعد لذلك.

ومساء الجمعة، وقّعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين دون تسميتهما.

غير أن الاتفاق لم يحدد جدولًا زمنيًا للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي، كما يربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسئولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى "حزب الله".

وفيما رأى مسئولون لبنانيون أن الاتفاق يمثل "خطوة أولى" على طريق استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها وعودة النازحين إلى بلداتهم، قال "حزب الله" إن الاتفاق "منعدم الوجود" و"مذل"، واعتبر ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه "تجاوزًا للخطوط الحمراء"، وسط احتجاجات لمناصري الحزب في بيروت تخللها قطع طرق وإحراق إطارات.

ومنذ 2 مارس 2026، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و246 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و190 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved