السلطات الفرنسية تجلي 4000 شخص من المواقع السياحية على ساحل الأطلسي بسبب حرائق الغابات
آخر تحديث: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 1:21 م بتوقيت القاهرة
ليج كاب فيري (فرنسا) - (أ ب)
أمرت السلطات الفرنسية، اليوم الثلاثاء، بإجلاء 4000 شخص من المواقع السياحية الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي، مع عودة موجة الحر التي تهدد سيطرة رجال الإطفاء الهشة على حريق الغابات الهائل الذي يجتاح غرب مدينة بوردو.
وقد أدت عمليات الإجلاء الجديدة إلى تفاقم حدة حالة الطوارئ المتعلقة بحرائق الغابات ذات النطاق الاستثنائي في أنحاء جنوب غرب أوروبا. وقد أجبرت الحرائق التي اندلعت في فرنسا وإسبانيا نحو 330 ألف شخص على إخلاء منازلهم، بينما تشهد إسبانيا موجة الحر الرابعة هذا الصيف، مع استمرار خروج العديد من الحرائق عن السيطرة، بما في ذلك أكبر حريق مسجل في تاريخها.
ونجح رجال الإطفاء في السيطرة على الحريق الذي اندلع في فرنسا خلال ليلة هادئة، حيث تمكنوا من إخماد بؤر النيران المستعرة بالقرب من الكثبان الساحلية، وحافظوا على مساحة المنطقة المحترقة عند 420 كيلومترا مربعا.
ووصفت السلطات الحريق الذي اندلع في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد بأنه مستقر، وليس محاصرا، مما يعني أنه لا يزال من الممكن أن ينتشر مرة أخرى في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة.
واستمر المئات من رجال الإطفاء، مدعومين بفرق الطوارئ العسكرية وطائرات إخماد الحرائق، في مكافحة العديد من حرائق الغابات الكبرى في إسبانيا، بما يشمل أكبر حريق يتم تسجيله على الإطلاق في الدولة المعرضة للحرائق.
ومن جانبه، قال وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، اليوم الثلاثاء، إن العمل الذي لم ينقطع طوال الليل جعله "متفائلاً إلى حد ما"، إلا أنه حذر من أن الأوضاع قد تتدهور في ظل ارتفاع درجات الحرارة مجددا.
وعلى صعيد متصل، أفادت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية بدخول البلاد موجة الحر الرابعة خلال هذا الصيف، اليوم الثلاثاء، حيث من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في بعض المناطق.
وقد قامت السلطات بإجلاء نحو 79 ألف شخص، كما أمرت 30 ألفا آخرين بالبقاء في منازلهم خلال فترة الأزمة التي لم تشهدها البلاد من قبل، التي دفعت الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات لأول مرة.
ولا يزال مصدر القلق الأكبر قائما بشأن حريقين كبيرين كادا أن يندمجا ليشكلا حريقا هائلا واحدا في تلال مشجرة تقع على بعد نحو ساعة بالسيارة غرب مدريد.
كما دفع حريق آخر مستعر في مقاطعة كاستيلون شرقي البلاد، السلطات لإجلاء السكان بشكل جماعي.