استطلاع للرأي في ألمانيا: حزب البديل يواصل توسيع فارق تقدمه على اتحاد ميرتس المسيحي
آخر تحديث: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 7:28 م بتوقيت القاهرة
برلين - (د ب أ)
أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي في ألمانيا، أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" يواصل توسيع فارق تفوقه على الاتحاد المسيحي الذي يترأسه المستشار فريدريش ميرتس؛ ليستمر "البديل" على رأس قائمة أقوى الأحزاب السياسية في ألمانيا بفارق ملحوظ عن أقرب منافسيه.
يذكر أن الاتحاد المسيحي يتكون من حزب ميرتس والمسيحي الديمقراطي، وشقيقه الأصغر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، ويُعَد الاتحاد المسيحي هو الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا الذي يضم أيضا الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
ووفقا لأحدث نسخة من استطلاع "مؤشر الاتجاهات" التابع لقناتي "آر تي إل" و"إن تي في"، فإن حزب "البديل" المعارض سيحصل في حال جرت انتخابات البرلمان الألماني يوم الأحد المقبل على 27% من أصوات الناخبين الألمان بزيادة بمقدار نقطة مئوية واحدة مقارنة باستطلاع الأسبوع الماضي، فيما سيحصل الاتحاد المسيحي على 21% بتراجع بمقدار نقطة مئوية.
وأوضحت نتائج الاستطلاع، استمرار مستوى تأييد الحزب الاشتراكي عند 12%، فيما تقدم عليه حزب اليسار حيث حصل على 13% بزيادة بمقدار نقطة، واستمر تأييد حزب الخضر عند 16%، وحصل الحزب الديمقراطي الحر على 4% (بفارق نقطة مئوية عن النسبة المؤهلة للتمثيل داخل البرلمان الألماني والمحددة بـ5%).
تجدر الإشارة إلى أن هناك استطلاعات أخرى منحت "البديل" تقدما أكبر على الاتحاد المسيحي.
ففي أحدث استطلاع أجراه معهد "إينزا" لأبحاث الرأي، حصل "البديل" -صاحب ثاني أكبر كتلة في البرلمان الألماني بعد كتلة الاتحاد المسيحي- على 28% من أصوات الناخبين الألمان، مقابل 21% للاتحاد المسيحي.
وفي استطلاع معهد "يوجوف"، تراجعت شعبية الاتحاد المسيحي إلى 20%، فيما منحت مجموعة أبحاث الانتخابات "فالن" الاتحاد المسيحي نسبة تأييد بـ 23% مقابل 27% لـ "البديل".
ويستند "مؤشر الاتجاهات" إلى استطلاعات تمثيلية أجراها معهد "فورزا" لأبحاث الرأي بتكليف من قناة "آر تي إل ألمانيا".
وأجرى المعهد الاستطلاع الأخير خلال الفترة من 21 إلى 27 يوليو الجاري، وشمل2502 شخص، وقدّر المعهد هامش الخطأ بنحو ±2.5 نقطة مئوية.
وتكتنف استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات حالة من الغموض بوجه عام، حيث توجد عوامل تجعل الأمور أكثر تعقيدا لمؤسسات استطلاعات الرأي، ومن بين هذه العوامل التراجع عن الارتباط بحزب ما، وإرجاء وقت اتخاذ القرار الانتخابي حتى وقت قصير قبل بدء التصويت، مما يجعل من الصعب على معاهد استطلاع الرأي تقدير البيانات المجمعة بشكل صحيح.
وتعكس استطلاعات الرأي بشكل أساسي صورة الرأي فقط وقت إجراء الاستطلاع، ومن ثم لا تمثل توقعا لنتائج الانتخابات.