الأمم المتحدة: الاتجار بالبشر لأغراض الاحتيال الإلكتروني يتزايد بسرعة
آخر تحديث: الثلاثاء 28 يوليه 2026 - 6:38 م بتوقيت القاهرة
جنيف - (د ب أ)
قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن مئات الآلاف من الأشخاص يتعرضون للاستغلال من جانب تجار البشر لأغراض الاحتيال عبر الإنترنت كل عام.
ويجري إغراء هؤلاء الأشخاص للسفر إلى الخارج بوعود كاذبة بالعمل بأجر جيد، ليتم احتجازهم ومراقبتهم وإجبارهم على المشاركة في مخططات احتيالية.
وتصف المنظمة الدولية للهجرة، هذه الممارسة التي تمارسها عصابات إجرامية بأنها واحدة من أسرع أشكال الاتجار بالبشر نموا.
وقالت مديرة المنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، إن الأرقام ارتفعت بسرعة خلال العامين الماضيين أو الثلاثة أعوام الماضية.
وقدرت أن نحو 300 ألف شخص حول العالم يعملون في مثل هذه المراكز، إلا أنهم ليسوا جميعا من ضحايا المتاجرين بالبشر.
وقالت بوب، إن الجديد في الأمر هو أن هذه العصابات تستهدف على وجه التحديد الأشخاص الذين يجيدون اللغة الإنجليزية ويحملون شهادة جامعية، وبشكل متزايد من أفريقيا.
ويسعى الكثيرون بشدة للعثور على وظيفة لدرجة أنهم لا يقومون بالتدقيق في العروض المقدمة عن كثب، على سبيل المثال، يجري تشجيع البعض على السفر إلى دولة بعيدة بتأشيرة سياحية، وهي إشارة تحذيرية.
ويقدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا أن الأضرار الناجمة عن مثل هذه الأنشطة الإجرامية في مراكز الاحتيال بلغت 114.1 مليار دولار العام الماضي في شرق وجنوب شرق آسيا وأستراليا ونيوزيلندا.
وخلال الفترة بين عامي 2022 و2025، ساعدت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من 3500 شخص من 39 دولة كانوا محتجزين ضد إرادتهم في مراكز الاحتيال هذه، وتم إطلاق سراحهم بعد ذلك، ومن بينهم أشخاص من إندونيسيا وبنجلاديش وكينيا.