إدارة ترامب تبدأ بناء مشروع جدار حدودي في أريزونا رغم اعتراضات قبيلة
آخر تحديث: الجمعة 28 أغسطس 2026 - 8:35 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العمل في مشروع لبناء جزء من جدار حدودي في جنوب ولاية أريزونا على طول جزء من محمية قبيلة من السكان الأصليين، ماضية قدما في واحد من مشاريعها الرئيسية على الرغم من احتجاحات القبيلة.
وتقول هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية إن المنطقة تعد طريقا خطيرا للتهريب وإن بناء الجدار سيسد ثغرة أمنية قائمة منذ فترة طويلة. لكن أعضاء من أمة توهونو أودهام، التي يمتد أبناؤها على جانبي الحدود الأمريكية المكسيكية، اتهموا الإدارة بالتعدي على أملاكهم وقالوا إن البناء سيضر بأراض مقدسة بالنسبة للقبيلة.
ويعد هذا الجزء من الجدار جزءا من جهود بقيمة 46 مليار دولار تبذلها إدارة ترامب لملء الحدود بحواجز فولاذية بارتفاع 9 أمتار، وحواجز للمركبات، وتكنولوجيا مصممة لوقف الهجرة غير الشرعية والتهريب.
ولكن مع تسارع جهود البناء، واجهت الإدارة معارضة من ملاك الأراضي، والمجموعات البيئية، وقبائل السكان الأصليين الذين يقولون إن البناء ينتهك حقوق الملكية ويدنس مواقع مقدسة للسكان الأصليين.
وقالت أمة توهونو أودهام في بيان يوم الثلاثاء إن نحو 20 ضابطا من هيئة الجمارك وحماية الحدود، يعملون مع مقاولين، دخلوا أرض القبيلة في وقت مبكر من ذلك الصباح للبدء في البناء.
وتظهر مقاطع فيديو ألتقطت بطائرات مسيرة ونشرها مسؤولون في الأمة ما يقرب من 14 مركبة وحفارا صناعيا في أحد المواقع.
وكان قاض اتحادي قد سمح للحكومة بالمضي قدما في البناء في وقت سابق من هذا الشهر، لكن القبيلة تقول إن المقاولين ينتهكون القوانين القبلية ويتعدون على أراضيها للوصول إلى موقع الجدار الحدودي.
وكانت أمة توهونو أودهام، التي تضم 37 ألف فرد بما في ذلك الآلاف ممن يعيشون في المكسيك، قد رفعت دعوى قضائية ضد الحكومة الاتحادية في يونيو/حزيران في محاولة لمنع بناء الجدار الحدودي. ودفعت القبيلة بأن الجدار سيسبب "دمارا كبيرا" في المحمية، بما في ذلك تدمير قمم جبلية مقدسة للقبيلة، وسيغير حدود أمتهم.