محمد أبو الغار: الإخوان حاولوا الانضمام إلى حركة «9 مارس» لاستقلال الجامعات لكن رفضنا
آخر تحديث: الجمعة 28 أغسطس 2026 - 6:44 ص بتوقيت القاهرة
- أسسنا المجموعة عام 2003 لمواجهة التدخل في التعيينات والمناهج والرسائل العلمية
- حشدنا 700 أستاذ تحت قبة جامعة القاهرة وكسبنا قضية أمام مجلس الدولة
قال الدكتور محمد أبو الغار، الكاتب والسياسي وأستاذ الطب بجامعة القاهرة، إن جماعة الإخوان المسلمين حاولت ضم أعضاء تابعين لها إلى مجموعة «9 مارس لاستقلال الجامعات»، لكن المجموعة رفضت حفاظًا على استقلالها وعدم ارتباطها بأي تنظيم سياسي.
وأضاف في لقائه بالإعلامي عبداللطيف المناوي، في بودكاست «رؤية أخرى»، عبر منصة «الشرق بودكاست»، أن تأسيس المجموعة عام 2003 جاء بعد تدخلات واسعة في العمل الأكاديمي، شملت تعيين أعضاء هيئة التدريس وبعض مناهج الكليات النظرية وموضوعات الرسائل العلمية.
وأوضح أن عضوية «9 مارس» اقتصرت على أعضاء هيئات التدريس من مختلف الجامعات المصرية، من دون مشاركة الطلاب أو أي شخص من خارج الوسط الجامعي، فيما تركز الجزء الأكبر من نشاطها في جامعة القاهرة.
وذكر أن المجموعة تفاوضت مع إدارات الجامعات، ومارست ضغوطًا من خلال الاجتماعات والوقفات، حتى تتولى الإدارات بدورها مواجهة الجهات التي تعوق استقلال العمل الجامعي.
وأشار إلى أن الأمن لم يضايق أعضاء المجموعة رغم مطالبتهم بخروجه من الجامعات، بينما اعترضت جماعة الإخوان على نشاطها بعدما أصبحت تجمعًا مدنيًا يجذب اهتمام الأساتذة والجامعات.
وأضاف أن الإخوان كانوا الجماعة المنظمة الوحيدة داخل الجامعات، وامتد وجودهم إلى أعضاء هيئة التدريس والطلاب، قبل أن تتوسع «9 مارس» وتحصل على دعم أساتذة من جامعات مختلفة.
ولفت إلى تنظيم المجموعة وقفة احتجاجية شارك فيها نحو 700 أستاذ تحت قبة جامعة القاهرة، ما دفع الإخوان إلى الشعور بوجود تجمع آخر يطرح فكرًا مدنيًا مختلفًا.
وأكد أن أعضاء «9 مارس» لم ينتموا إلى اليمين أو اليسار أو أي تنظيم سياسي، واقتصر عملهم على استقلال الجامعة وتحسين التعليم وإتاحة التعيين للمتفوقين والحفاظ على مباني الجامعات ومنع الاستيلاء على أجزاء منها.
وكشف عن تحقيق المجموعة عددًا من النتائج، من بينها كسب قضية أمام مجلس الدولة، موضحًا أن نشاطها ظل محصورًا في الشئون الجامعية حتى توقفها عن العمل بعد ثورة 25 يناير.