هيئة فلسطينية: مستوطنون وراء 89% من حرائق الممتلكات بالضفة

آخر تحديث: الجمعة 28 أغسطس 2026 - 11:26 م بتوقيت القاهرة

رام الله - الأناضول

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الجمعة، إن مستوطنين إسرائيليين يقفون وراء نحو 89 بالمئة من الحرائق التي استهدفت ممتلكات فلسطينية في الضفة الغربية منذ مطلع 2023.

جاء ذلك في تقرير للهيئة، قالت فيه إنها وثقت 900 حريق استهدف منازل ومنشآت ومركبات فلسطينية بين يناير 2023 و10 يوليو 2026.

وأوضحت أن المستوطنين أشعلوا 799 من تلك الحرائق، بما يعادل 88.8 بالمئة، فيما أرجعت 101 منها إلى الجيش الإسرائيلي.

وبحسب التقرير، سجلت الهيئة 217 حريقا خلال 2023، ارتفعت إلى 264 في 2024، ثم إلى 307 خلال 2025، فيما وثقت 112 حريقا منذ مطلع 2026 وحتى 10 يوليو.

وتصدرت محافظتا نابلس ورام الله والبيرة المناطق الأكثر تعرضا للحرائق، بتسجيل 281 حريقا في الأولى و271 في الثانية.

وبذلك، سجلت المحافظتان 552 حريقا، بما يعادل نحو 61.3 بالمئة من إجمالي الحالات التي وثقتها الهيئة.

وأضاف التقرير أن الفترة نفسها شهدت تهجير 121 تجمعا فلسطينيا كليا أو جزئيا، بينها 46 تجمعا أُفرغت بالكامل، ما أدى إلى تهجير أكثر من 6200 فلسطيني، بينهم أكثر من 3 آلاف طفل.

وقال إن الاعتداءات تجري في ظل "بيئة تمكين حكومية" توفر الحماية للمستوطنين وتسهم في إفلاتهم من العقاب.

وأضاف أن البؤر الاستيطانية تتحول إلى نقاط انطلاق لاعتداءات تشمل إحراق الممتلكات وإغلاق الطرق وتقييد وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم ومصادر المياه.

ووصف التقرير تصاعد عمليات الحرق والتخريب بأنه جزء من سياسة "البيئة القهرية الطاردة"، التي تهدف إلى خلق ظروف معيشية قاسية تدفع الفلسطينيين إلى مغادرة مناطقهم، عبر تقييد وصولهم إلى أراضيهم ومصادر المياه. ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بالتزامن مع توسيع المستوطنات وإقامة بؤر استيطانية وشق الطرق وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved