الشاعرة كوثر مصطفى: دار كبار الفنانين رجعتني للقراءة والكتابة.. وبقيت أحس إني أصغر وأنشط

آخر تحديث: الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 10:22 ص بتوقيت القاهرة

قالت الشاعرة كوثر مصطفى، إن إقامتها في دار كبار الفنانين ساعدتها على استعادة نشاطها في القراءة والكتابة بعد فترة تأثر خلالها إبداعها بسبب ظروف صحية ونفسية، مؤكدة أنها تشعر حاليًا بقدر أكبر من الأمان والحرية والقدرة على العمل.

وأضافت في تصريحات لإسعاد يونس ببرنامج «صاحبة السعادة» المذاع عبر شاشة «dmc»، مساء الأحد، خلال حلقة خاصة من دار إقامة كبار الفنانين، أنها تقيم في الدار منذ نحو عامين أو أقل قليلًا، وأصدرت خلال هذه الفترة ديوان «على قدّي وأدي الشوف»، واحتفلت به في معرض الكتاب الماضي، كما تستعد لإصدار ديوان جديد بعنوان «الشاعر والبلياتشو».

وأوضحت أنها مرت قبل انتقالها إلى الدار بفترة صعبة، تراجع خلالها العمل وأصيبت بمشكلة في العمود الفقري أثرت على قدرتها على الحركة وخدمة نفسها، حتى أصبحت تذهب إلى الأطباء والمستشفيات بمفردها، وهو ما دفعها إلى البحث عن مكان يوفر لها الرعاية مع وجود أشخاص حولها.

وأكدت أن قرار الانتقال إلى الدار كان قرارها الشخصي رغم اعتراض بعض أفراد أسرتها في البداية، قائلة إن أشقاءها لديهم بيوتهم وأسرهم وأحفادهم، بينما كانت تحتاج إلى مكان يتناسب مع طبيعة حياتها واحتياجاتها وقدرتها على الاستمرار في الكتابة.

وأشارت إلى أن جلسات العلاج الطبيعي أسهمت في تحسن حالتها، وأعادت إليها القدرة على الحركة والخروج ومقابلة أصدقائها وحضور الأفلام والمسرحيات والذهاب إلى الأوبرا.

وقالت كوثر مصطفى إن توفير احتياجاتها اليومية والرعاية الصحية منحها مساحة ذهنية للعودة إلى الإبداع، مضيفة: «لو يوم عدى من غير ما أقرأ أو أكتب، بحس إني خسرت اليوم».

وأضافت عن تجربتها في الدار: «أنا جيت هنا وأنا حاسة إني كبرت، وبقيت أحس إني أصغر وأنشط»، مؤكدة أن وجود زملاء من الوسط الفني حولها يمنحها أيضًا نوعًا من الونس والتفاهم يصعب أن تجده في مكان آخر.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved