الكرملين: عقد اتفاق مع الولايات المتحدة للحد من التسلح يتطلب إجراء مفاوضات
آخر تحديث: الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 4:30 م بتوقيت القاهرة
شهد عماد
قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي، إن "التوصل إلى اتفاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية للحد من التسلح يتطلب استعدادات طويلة، لذا لا يمكننا توقع نتيجته سريعًا"، وذلك تعليقًا على ما أثير حول رغبة واشنطن في التوصل إلى اتفاقات في هذا الشأن.
وقال بيسكوف "إنها مسألة معقدة وتحتاج إلى إجراء محادثات طويلة ودقيقة في مستوى الخبراء، وبناءً على ذلك ستستغرق العملية وقتًا طويل"، بحسب وكالة "تاس" الروسية للأنباء.
وآخر اتفاق فيما يخص الاستقرار الاستراتيجي كان معاهدة "نيو ستارت" الأمريكية الروسية والتي انتهت في فبراير الماضي، ووافقت الولايات المتحدة على انقضائها دون تجديد.
ومن جانبها، أكدت الولايات المتحدة ضرورة عقد اتفاق جديد في المستقبل على أن يشمل الصين.
وخلال زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينج، لواشنطن، جدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رغبته في إجراء محادثات ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا والصين فيما يخص هذا الأمر.
وأوضحت الصين أن حجم مخزون أسلحتها النووية ليس كبيرًا بما يكفي لإجراء مناقشات حوله.
وفي سياق متصل، أشارت موسكو إلى أن أي اتفاق جديد سيتطلب المزيد من المفاوضات كما سيحتاج إلى بناء توافق بين الدول، وأن يأخذ في الاعتبار ليس فقط الترسانتين النوويتين الروسية والأمريكية، وإنما أيضًا الأسلحة النووية لدى حليفتي واشنطن في أوروبا، المملكة المتحدة وفرنسا.
وتعد "نيو ستارت" التي وقعت في 2010، آخر اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي.
وكانت المعاهدة تحدد لكل طرف سقف 800 منصة إطلاق وقاذفة ثقيلة، و1550 رأسًا نوويًا استراتيجيًا منتشرًا، مع آلية للتحقق.
وفي وقت سابق، حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الولايات المتحدة وروسيا على الإسراع في توقيع معاهدة جديدة، معتبرًا أن انتهاء صلاحية "نيو ستارت" يشكل "لحظة عصيبة على السلام والأمن الدوليين".
ودعا جوتيريش البلدين إلى "العودة إلى طاولة المفاوضات من دون تأخير والاتفاق على إطار بديل"، بحسب شبكة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.