الشارقة.. إغلاق مؤقت للشواطئ احترازيا بسبب تسرب نفطي من ناقلة بحرية
آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 2:36 م بتوقيت القاهرة
أعلن مكتب الشارقة الإعلامي الإغلاق المؤقت لشواطئ الإمارة، ضمن تدابير احترازية استباقية، لتجنب وصول التلوث البحري الناتج عن تسرب نفطي من إحدى الناقلات البحرية.
وأكد المكتب، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن الفرق المختصة والجهات المعنية تباشر اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الشواطئ ومنع وصول التلوث إليها.
وبحسب موقع «الإمارات اليوم»، دعا المكتب الجمهور ومرتادي البحر إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة، واستقاء المعلومات من القنوات الرسمية وتجنب تداول الشائعات.
واتسعت بقعة نفطية قبالة سواحل الإمارات بشكل كبير، واقتربت من محطة لتحلية المياه، ما أثار مخاوف بيئية، ودفع السلطات إلى إغلاق عدد من الشواطئ شمال البلاد.
وأظهرت صور أقمار اصطناعية حللتها وكالة «فرانس برس»، أن مساحة البقعة قبالة إمارة أم القيوين ارتفعت من نحو 180 كيلومترًا مربعًا في 21 أكتوبر، إلى نحو 750 كيلومترًا مربعًا في 24 من الشهر نفسه.
وامتدت البقعة شمالًا وجنوبًا، ووصلت إلى مسافة 6.5 كيلومترات من سواحل إمارة رأس الخيمة. ولم تُظهر صور التُقطت في 25 أكتوبر ما إذا كانت البقعة قد اتسعت أكثر.
وفي هذا السياق، دعت منظمة «جرينبيس» إلى تكثيف عمليات احتواء التسرب وتنظيف المناطق المتضررة، محذرة من أضرار محتملة على البيئة البحرية والسكان في المناطق الساحلية. كما أشادت بالجهود التي تبذلها السلطات الإماراتية لمعالجة التلوث.
وكانت السلطات الإماراتية قد أعلنت، الجمعة، رصد تلوث بحري وصل إلى شواطئ أم القيوين، وتسبب في انتشار روائح في الشارقة وعجمان وأم القيوين.
وبموجب ذلك، أغلقت شواطئ أم القيوين وشاطئ الحمرية في الشارقة مؤقتًا، فيما أعلنت شرطة رأس الخيمة، السبت، إغلاق جميع شواطئ الإمارة حتى إشعار آخر. وتواصل فرق الطوارئ تقييم الأضرار البيئية واحتواء التلوث.
ولم تحدد السلطات الإماراتية مصدر التسرب، لكن خبراء رجّحوا أن يكون ناجمًا عن الناقلة «جيم رقم 2» (GEM No. 2)، التي ترفع علم بنما وتعرضت لإصابة بمقذوف مجهول في 9 أكتوبر قبالة سواحل الإمارات.
ويأتي الحادث وسط تصاعد الهجمات على السفن قرب مضيق هرمز، في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والقيود المفروضة على حركة الملاحة في المنطقة.