مصادر مقربة من ترامب: الرئيس يعتزم متابعة تشكيل الحكومة الإسرائيلية شخصيا ولن يتنازل عن مقابل دعمه نتنياهو
آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 11:03 ص بتوقيت القاهرة
مصادر ترجح دفع ترامب باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتناوب واستبعاد بن غفير
أفادت مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الأخير يعتزم متابعة تشكيل الحكومة الإسرائيلية «شخصيًا وبالوسائل المتاحة له»، لضمان عدم تشكيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حكومة تضم حزبي الصهيونية الدينية وعوتسما يهوديت.
وبحسب ما نشره موقع «I24NEWS»، اعتبرت المصادر أن تشكيل حكومة بمشاركة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير «أمر غير ممكن» بالنسبة إلى الإدارة الأمريكية.
وأضافت المصادر أن ترامب لن يتنازل عن الحصول على «مقابل لفوز نتنياهو»، مرجحة أن يدفع باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتناوب، بما يتيح توسيع نطاق اتفاقيات التطبيع.
وزعمت المصادر أن عدة دول عربية، بينها السعودية، أوضحت أنها لن توقع اتفاق تطبيع مع إسرائيل ما دام نتنياهو يشغل منصب رئيس الوزراء.
وقبل قليل، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية فرز 60% من الأصوات، في نتائج أولية أظهرت حصول المعسكر الداعم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 56 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر التغيير، فيما حصدت الأحزاب العربية 16 مقعدًا.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، صباح الأربعاء، أن النتائج جاءت بعد فرز 3 ملايين و413 ألفًا و319 صوتًا.
وبحسب النتائج المعلنة، حصل حزب الليكود على 28 مقعدًا، وحزب «ياشار» على 21 مقعدًا، والقائمة المشتركة على 12 مقعدًا، وتحالف «معًا» على 11 مقعدًا، وحزب الديمقراطيين على 8 مقاعد، ويهودية التوراة الموحدة على 8 مقاعد.
كما حصل حزب «إسرائيل بيتنا» على 8 مقاعد، وحزب شاس على 7 مقاعد، و«عوتسما يهوديت» على 7 مقاعد، وتحالف الصهيونية الدينية والهوية على 6 مقاعد، فيما حصلت القائمة العربية الموحدة «رعام» على 4 مقاعد.
وخلال يوم الاقتراع، الثلاثاء، كثّف نتنياهو، دعواته إلى أنصاره للمشاركة في التصويت، واصفًا الانتخابات بأنها «مسألة حياة أو موت»، في مسعى لحشد الدعم لمعسكره.
وقال نتنياهو إن معسكر اليمين يمتلك «أغلبية كبيرة ومؤثرة» تمكّنه من تشكيل حكومة متماسكة، معربًا عن ثقته بأن النتائج النهائية ستؤكد بقاء حزب الليكود القوة السياسية الأكبر في إسرائيل. كما ربط أداء حكومته بتغيير موازين القوى في الشرق الأوسط وإضعاف إيران.
وتعهد نتنياهو بمواصلة مواجهة ما وصفه بـ«التهديد الإيراني»، بالتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرًا في الوقت نفسه من تشكيل حكومة تعتمد على دعم أحزاب عربية غير صهيونية، ومعتبرًا أن هذا الخيار قد يدفع إسرائيل إلى مسار خطير.
من جانبه، قال ترامب، في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي، إن تأييده لنتنياهو أسهم في تغيير مسار الانتخابات، مضيفًا أن المشهد، بدلًا من أن يشهد هزيمة ساحقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بات أقرب إلى عودة قوية له.