موجز «التوك شو».. تصدير و«أكل» الكلاب.. وبيان «الأزهر» بشأن «مساواة الميراث»

آخر تحديث: الأربعاء 28 نوفمبر 2018 - 1:34 ص بتوقيت القاهرة

دينا النجار

فرضت عدد من الأحداث والقضايا والملفات نفسها على برامج «التوك شو»، التي أذيعت عبر الفضائيات المصرية، أمس الثلاثاء

وفيما يلي نستعرض تناول «التوك شو»، لعدد من القضايا والملفات، والتي كان أبرزها، أزمة تصدير الكلاب إلى الخارج وفتوى أكلها، ووزير التعليم وامتحانات الصف الأول الثانوي، الوزراء تعلن عن مشروع «سكن كريم»، وبيان الأزهر لحسم جدل المساواة في الميراث.

• أزمة تصدير الكلاب إلى الخارج وفتوى أكلها

علق الدكتور عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقًا، على مسألة تصدير القطط والكلاب إلى دول تأكلها بالخارج، قائلًا إن هذه الأزمة ليست وليدة الساعة الراهنة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «رأي عام»، المذاع عبر فضائية «ten»، مساء الثلاثاء، أن «النبي قد حرم أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير»، مستطردًا كذلك أن النبي، فيما رواه البخاري ومسلم، لم يحرم أكل لحم الضب، ولم ينه خالد بن الوليد عن أكله.
وأشار إلى قول القرآن «قل لا أجد فيما أوحي إليّ محرمًا على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دمًا مسفوحًا أو لحم خنزير»، مستطردًا أن الإمام مالك أجاز أكل ما لم يذكر في الآية، إذا استطابته النفس.
وتابع: «الأصل في الأشياء الإباحة، ولا تحريم إلا بنص»، موضحًا أن أكل الكلاب أو تصديرها يعتبر حلالًا إذا ما أباحته قوانين الدولة المنظمة.
وأوضح أن هناك قاعدة فقهية لدى الإمام مالك، تقول «ليس عند مالك يعاب أكل الحية والكلاب»، متابعًا: «ما دامت نفسك قد استطابت هذا الأمر فكله ولا حرج عليك بعد أن تذبحه بطريقة رحيمة».
وذكر كذلك أن النبي قد أجاز قتل الكلب العقور (المفترس)، موضحًا أنه كانت هناك وظيفة في مصر سابقًا مختصة بقتل القطط والكلاب التي يتأتي منها الضرر تجاه المواطنين.
وأضاف كذلك أن الإسلام هو دين الرحمة، فقد أمر الرسول بالرحمة بالإنسان والحيوان والطير، مشيرًا إلى الحديث النبوي القائل «إذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته».

أعربت منى خليل، نائب رئيس جمعية الرفق بالحيوان، عن رفضها التام لمسألة تصدير الكلاب والقطط إلى دول تأكلها بالخارج، متابعة: «خاصة وأن هذه الدول التي تأكل هذه الحيوانات تتعامل معها بمنتهى الوحشية».
وأضافت خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «رأي عام»، المذاع عبر فضائية «ten»، مساء الثلاثاء: «جزء من طبيعة تناولهم لهذه النوعية من اللحوم، إنهم بيعرضوهم لصدمات عنيفة، بيرموهم في المياه المغلية أو بيحرقوهم أو بيقتطعوا أجزاء منهم وهما صاحيين»، مستطردة كذلك أن بعض هذه الدول تستغل هذه الحيوانات لاستخدام جلودها في المصنوعات الجلدية.
وتابعت: «إحنا ضد الفكرة تمامًا من أساسها، الفكرة مش مطروحة للنقاش»، موضحة إلى أنه يجب الاحتكام إلى الضوابط التي تحكم المجتمع، فيما يتعلق بمسائل الحلال والحرام بشأن مسألة تصدير القطط والكلاب.
وأوضحت أن الممارسات التي تتم بحق القطط والكلاب في الدول التي تأكلها، تحارب وتجرم من قبل العديد من المؤسسات الحقوقية الدولية، متابعة أن جمعية الرفق بالحيوان في انتظار بيان رسمي من الهيئة العامة للخدمات البيطرية لتوضيح حقيقة هذا الأمر.

• وزير التعليم وتعديل جدول امتحانات الصف الأول الثانوي

قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، إن الوزارة ستعلن جدول امتحانات الصف الأول الثانوي، مساء اليوم، بعد تعديله وتغيير الأزمنة داخلة، لطمأنة الطلاب، وفق قوله.
وأضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج «آخر النهار»، المذاع عبر فضائية «النهار»، مساء الثلاثاء، أن الامتحان سيبدأ يوم 13 يناير المقبل وينتهي يوم 24 يناير، أي قبل كافة أعياد الأخوة الأقباط وبعيد عن أعياد رأس السنة، مؤكدًا أن درجات هذا الامتحان لن يعتد بها وسيكون فقط على سبيل التجرة البحتة، وحتى يطلع الطلاب على شكل الامتحان الجديد.
وتابع: «أولى ثانوي سنة نقل عادية ولا توجد مشكلة بها، والطلاب خايفين من الثانوية التراكمية، رغم أننا قلنا أن الدرجات لن تحتسب في المجموع التراكمي المؤهل للجامعة، ولذلك من المفترض أن تكون الأمور عادية ولا يحدث هذا الذعر».
وأوضح أن التغيير الأساسي ليس في الاستعانة بجهاز التابلت ولكن في شكل الامتحان، معقبًا: «نفسنا منتكلمش عن الامتحان، ودي الثقافة التي نسعى لترسيخها، نريد الحديث عما يتعلمه الطلاب وليس الامتحان، وهذه النقلة ليست سهلة».
وذكر أنه يتم تغيير شكل الامتحان لقياس مهارة الفهم لدى الطلاب، موضحًا أن الامتحان في شهر يناير، لن تحتسب درجاته أو يؤثر في النجاح والرسوب، ولكنه مهم لمعرفة شكل الامتحان الجديد والتعود عليه.
وأكمل: «الامتحان كل هدفه هو معرفة الطلاب مستواهم من هذه الأسئلة، وليتعرفوا على طريقة التحضير للامتحان التالي».

• بيان الأزهر والجدل حول المساواة في الميراث

علق الداعية خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الدينية، على بيان المركز الإعلامي للأزهر الشريف، الذي عقب فيه على تعليقات وانتقادات البعض لبيان الأزهر، الذي أصدره أول أمس الاثنين، بشأن دعوات المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث.
ووصف «الجندي»، في برنامجه «لعلهم يتفقهون»، المذاع عبر فضائية «Dmc»، مساء الثلاثاء، البيان بأنه في غاية الأهمية ونقطة فارقة في تاريخ الحوار الفكري في الإسلام وفي مصر، متابعًا: «متشكرين لأنكم تحركتم في الوقت المناسب».
وتابع: «الأزهر بهذه الطريقة أخرس الألسنة وقطع ألسنة المغرضين والطريق على المزايدين، وأعلنها واضحة جلية بأن الأزهر قلعة علمية حصينة ترحب بالتعددية وتلاقح الأفكار والعصف الذهني والفكري، والأزهر لن ولم يكون حجرًا ولا حكرًا على أحد».
وأكمل: «أحيي الشعب المصري، الغيور على الدين والذي التصق برسالات السماء، والذي يمارس حريته الدينية بغير وصاية ويقدس النصوص الشرعية، وهو انحاز لحريته وإيمانه في آن واحد».
وكان المركز الإعلامي للأزهر الشريف، قد أصدر بيانًا، اليوم الثلاثاء، أكد فيه أن منهج الأزهر قائم على الاجتهاد والتنوع وقبول الاختلاف، وتصويب الخطأ عبر النقاش العلمي الحر، دون قدح في كرامة صاحب الخطأ أو حريته، ما دام يخضع للاحتكام للمنهج العلمي وقواعده، مضيفًا أن الأزهر الشريف لا يحجر على فكرٍ، ولا يقصي عالمًا إذا أخطأ، وقاعاته ومناهجه تتسع لمختلف المذاهب الفقهية المعتبرة.

«•الوزراء» تكشف عن مشروع «سكن كريم»

قال المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزارء، إن مشروع «سكن كريم»، أحد البرامج المهمة لتأهيل مساكن الأسر الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى استهداف البرنامج توصيل خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وبناء أسقف مناسبة لهذه المنازل.
وأضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج «حديث المساء»، المذاع عبر فضائية «mbc مصر»، مساء الثلاثاء، أن البرنامج يستهدف رفع كفاءة منازل 70 ألف أسرة حتى يونيو 2019، موضحًا أن هذا البرنامج يعكس حجم التنوع في برامج الحكومة التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا.
وأشار إلى مشروعات تنفذها الحكومة في مجال الإسكان وتستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، كتطوير العشوائيات وتحويلها من مناطق مهددة للحياة إلى مساكن مؤهلة ومجهزة، ومشروع الإسكان الاجتماعي، ومشروع سكن كريم، الذي يستهدف المناطق الفقيرة في قرى مصر.
ولفت إلى عمل الحكومة على توحيد قواعد البيانات لاستهداف الأسر الأكثر احتياجًا، من خلال وزارة التضامن الاجتماعي، مضيفًا أن مبادرة سكن كريم، تستهدف الأسر المنضمين لبرنامج تكافل وكرامة، وغيرهم خارجها.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved