شوارع آمنة للجميع.. مبادرة شبابية للحد من حوادث الطرق

آخر تحديث: الأحد 28 نوفمبر 2021 - 1:23 م بتوقيت القاهرة

تحت عنوان "شوارع آمنة للجميع"، أطلق 3 شباب مبادرة جديدة للحد من الحوادث المرورية، ورفع البنية التحتية وتحسين الطرق من خلال إعداد خطط استراتيجية، وعرضها على الجهات المسؤولة في الدولة.

يقول شهاب أبو زيد مدير برامج مؤسسة ندى من أجل طرق مصرية آمنة وأحد مؤسسي المبادرة في حوار له مع الشروق، إنهم يستهدفون بشكل أساسي مستخدمي الطرق الأكثر عرضة للخطر؛ لأنهم يتعرضون لحوادث تصل لنسبة 50% كوفيات وإصابات رغم إنهم ضحايا ولا يقودوا السيارات بشكل مباشر".

يوضح أبو زيد أن مصطلح "مستخدمي الطرق الأكثر عرضة للخطر" يقصد بهم الأشخاص غير المحميين بهيكل السيارة مثل المشاة وراكبي الدراجات الهوائية، وراكبي الموتوسيكلات وأي شخص يسير في الشارع غير محاط بحماية داخل إطار السيارة، ومنهم فئات أكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والأطفال".

شاهد هنا

يضيف أبو زيد: "بنحاول نقدم حلول لصانع القرار، ونترجم الخطط العالمية ونحاول ننفذها على المستوى المحلي في مصر، ننعمل كحلقة وصل بين الأهداف العالمية وصانع القرار".

من جانبها، أشارت هبة عطية مهندسة تخطيط عمراني ومؤسسة شركة تبديل ومن مؤسسي المبادرة، إن شركة تبديل معنية بالتخطيط لمسارات الدراجات، وفي الوقت نفسه حماية مستخدمي الدراجات، ونشر ثقافة الدراجات في مصر كوسيلة للتنقل وليس الترفيه فقط، باعتبارها وسيلة صديقة للبيئة وآمنة وصحية.

وأكدت هبة أنها انضمت لتحالف "شوارع آمنة للجميع" بعد تعاون مع مؤسستي ندى ومواصلة للقاهرة في فعاليات سابقة معظمها يركز على الأمان المروري وعلى التنقل المستدام.

وأوضحت أن الحلول المقدمة من خلالهم مركزة على السياق الأوسع للتصادمات المرورية أكتر منها على الحوادث الفردية وخطأ السائق وهكذا..، فالحلول الأوسع تشمل حماية من خلال البنية التحتية، ومن خلال القوانين من الدراجات والمشاة ومستخدمي الطريق الأكثر عرضة للخطر.

وعن تصميم مسارات الدراجات، قالت هبة: إن مسارات الدراجات تُصمم على حسب سرعة السيارات في الشارع في الطرق الصغيرة السكنية، مضيفة: "ممكن متتطلبش أصلا مسار للدراجات تتطلب بس إننا نبطء سرعة السيارات فيها من خلال المطبات أو أي وسيلة أخرى لتبطيء الحركة في الشارع عشان يكون مناسب للجميع، وبالنسبة للشوارع السريعة والطرق السريعة والشوارع الواسعة ساعتها بنحتاج حماية أفقية ورأسية حماية مادية بحواجز مادية لأنه الدراجات تفضل موجودة ورا الحاجز المادي والسيارات تبقى حاجة منفصلة تماما".

فيما قال عبدالرحمن حجازي مؤسس شركة مواصلة للقاهرة وأحد مؤسسي مبادرة شوارع آمنة للجميع: إحساسنا بأهمية ملف أمان الطرق وسلامة الطرق في التنقل الحضري المستدام في مدننا المصرية بأمان الطرق وسلامة الطرق يقدر يأثر بشكل كبير على تجربة المستخدمين للنقل الجماعي، وكمان للنقل النشط والمشي وركوب الدراجات، وده هيقدر يخلينا نحقق النمو المستدام للطلب على النقل، ونقدر نوفر وسائل نقل أكثر أمانا وراحة وكمان أعلى في مستوى الخدمة للمواطنين في المستقبل.

وبشأن الحلول المقدمة لجعل الشوارع سالمة وآمنة، أوضح حجازي أن ذلك يتحقق من خلال عدة محاور أبرزها البنية التحتية التي تساعد على تأمين كافة مستخدمين الطريق سواء مشاة، ركاب درجات، ركاب مواصلات عامة، ركاب حتى سيارات خاصة، وبتكفل الناس إنها تعدي الطريق بشكل طولي أو بشكل آمن، والجزء التاني خاص بالسياسات واللوائح والقوانين ودي اللي بتضمن تنظيم العلاقة بين مستخدمي الطرق المختلفين وبتضمن كمان مجازاة المخطئين سواء خطأ بشري أو خطأ
في التصميم والبنية التحتية نفسها، وآخر حاجة هي التوعية".

في هذا الصدد، قال د. أحمد أسامة – مدير مركز بحوث هندسة النقل بجامعة عين شمس، إن البحث العلمي له دور مؤثر جدا في الحد من حوادث الطرق فهي لم تنتظر وقوع الحوادث ولكن هي تتنبأ بحدوثه ولك من خلال التكنولوجيا الحديثة مثل تحليل الفيديو والذكاء الاصطناعي وأساليب هندسية زي أسلوب تداخلات المرور.

وعن الأسباب الرئيسية للحوادث على الطرق في العموم، لفت أسامة إلى أن هناك 3 أسباب رئيسية هي الطريق والسائق والسيارة، بالإضافة إلى البيئة المحيطة، مستطردًا: "يجب ألا أوجه جهودي للثقافة العامة فقط، ولكن لتحسين الطرق، ومدى الأمان عليها، لأن ذلك سيقلل من وقوع الحوادث وحتى إذا وقعت حادثة، ستكون خطورتها أقل، وفرصة وقوع الحوادث ستكون أقل".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2022 ShoroukNews. All rights reserved