نقاد يشيدون بكتاب «البحث عن طريق جديد للمسرح الشعبي في مصر»: من أهم الكتب عن المسرح الشعبي
آخر تحديث: الخميس 29 يناير 2026 - 7:21 م بتوقيت القاهرة
مي فهمي
- الحكيم: واحدة من أعمق القراءات النقدية التي تناولت تجربة السلاموني المسرحية
- الحجراوي ينتقد فكرة عدم اهتمام النخبة في العصور القديمة بالأدب والفنون الشعبية
- أحمد شمس: الحجاجي من أهم المُنظرين للمسرح الشعبي
- الخطيب: الكتاب مصدر هام للجمهور العام والمتخصص
شهدت قاعة "كاتب وكتاب" ندوة لمناقشة كتاب "البحث عن طريق جديد للمسرح الشعبي في مصر"، للكاتب أحمد عبدالرازق أبو العلا، بمشاركة الناقد المسرحي أحمد خميس الحكيم، والدكتور عبدالكريم الحجراوي، والدكتور محمد سمير الخطيب، وأدار الندوة عماد مطاوع؛ وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
واستعرض أحمد خميس الحكيم مميزات الكتاب، معتبرا إياه واحدا من أهم الكتب التي صدرت حديثا عن المسرح الشعبي في مصر، وتحدث عن عدد من التجارب التي تناولها الكتاب، ولاسيما تجارب الإخراج والتأليف.
وأشاد بتسليط الكتاب الضوء على تجربة المسرحي محمد أبو العلا السلاموني، معتبرا أن هذه القراءة تُعد واحدة من أعمق القراءات النقدية التي تناولت تجربة السلاموني المسرحية.
من جانبه، تناول الدكتور عبدالكريم الحجراوي فكرة عدم اهتمام النخبة في العصور القديمة بالأدب والفنون الشعبية، باعتبارها فنونا لا تستحق الاعتراف بها، مشيرا إلى ضرورة النظر إلى هذه القضية في سياقها الزمني، دون تحميلها وجهة النظر المعاصرة.
وأضاف أن الدكتور أحمد شمس الدين الحجاجي يُعد واحدا من أهم المُنظرين للمسرح الشعبي من خلال كتاباته المتنوعة، لافتا إلى اهتمامه بالسير الشعبية بوصفها المسرح الحقيقي الذي ينبغي العناية به، بدلا من مسرح "العلبة الإيطالية" المستورد.
وأشار إلى أن قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة القاهرة كان الركيزة الأساسية التي غيرت نظرة النخبة تجاه الفنون الشعبية، ووضعها في مكانها اللائق، موضحا أن الحجاجي قام، وللمرة الأولى في تاريخ الجامعات المصرية والعربية، بإدخال رواة السيرة الشعبية إلى حرم جامعة القاهرة، وتقديم عروض غنائية للسيرة الهلالية.
ولفت الحجراوي إلى أهمية إدراج تجربة سليم كتشنر في الكتابة المسرحية الشعبية، وتجربة المخرج أحمد إسماعيل في شبرا بخوم، ومسرح الجرن.
وفي مداخلته، أوضح الدكتور محمد سمير الخطيب أنه سيتناول الكتاب كما كتبه مؤلفه، دون الدخول في اشتباك نقدي معه، على خلاف ما قدمه أحمد خميس، مستعرضا تجربته الشخصية في قراءة الكتاب، والمشاعر التي انتابته أثناء الاطلاع عليه.
وأكد الخطيب أهمية الكتاب، معتبرا إياه مصدرا مهما لكل من الجمهور العام والمتخصص، لما يتضمنه من رصد لتجارب مسرحية بارزة على مستوى الكتابة والإخراج، تجمع بين التجارب القديمة والحديثة، مستشهدا بتجربة المخرج عصام السيد بوصفها إحدى الملامح المعاصرة في هذا المجال.