سفيرة قبرص بالقاهرة: سنواصل دعم التحالف الاستراتيجي الراسخ مع مصر
آخر تحديث: الأربعاء 29 أبريل 2026 - 5:21 م بتوقيت القاهرة
مروة محمد
الجامعة الأمريكية بالقاهرة تستضيف حفل موسيقى بمناسبة رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي
أكدت سفيرة قبرص لدى مصر بولي إيوانو، أن بلادها ستواصل دعم التحالف الاستراتيجي الراسخ بين مصر وقبرص، مضيفة: "بصفتنا الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي الأقرب جغرافيا إلى مصر، سنواصل مساعينا لتقريب مصر من الاتحاد الأوروبي وتقريب الاتحاد الأوروبي من مصر".
جاءت تصريحات سفيرة قبرص بمناسبة الحفل الموسيقي الذي استضافته الجامعة الأمريكية بالقاهرة بمناسبة رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي، حيث تضمن الحفل مقطوعات موسيقية للكلارينيت والبيانو.
وشددت إيوانو على أن العلاقات الأخوية بين مصر وقبرص "تستند إلى حد كبير على الوجود التاريخي والتقاليد العريقة لجاليتينا في مصر، التي أسهمت عبر الزمن في الإثراء الثقافي لشعبينا".
وأوضحت سفيرة قبرص، أن الفعالية تتيح فرصة فريدة لإبراز الحضور الثقافي القبرصي في مصر، وللتذكير بالقيم التي تُمثل جوهر المشروع الأوروبي وأساس العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومصر: الحوار، الشراكة، التفاهم المتبادل والوحدة في التنوع.
وأضافت: "قبل أيام قليلة، في 24 أبريل، زار الرئيس عبدالفتاح السيسي قبرص لحضور اجتماع بين قادة الاتحاد الأوروبي وقادة بارزين من المنطقة، مُذكرا إيانا جميعا بأهمية الشرق الأوسط بالنسبة لأوروبا، والدور الاستراتيجي لمصر، وضرورة الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي ومصر".
وتابعت: "قمنا في اليوم نفسه بكل فخر بترسيخ الشراكة الاستراتيجية العريقة بين قبرص ومصر من خلال إعلان مشترك وقعه الرئيسان السيسي ونيكوس خريستوذوليذيس".
وأشارت إلى أن مكانة قبرص كملتقى حضارات لا تنعكس فقط في تاريخها السياسي، بل أيضاً في ثقافتها التي تُعد بوتقة تنصهر فيها التأثيرات المحلية والإقليمية والأوروبية.
وأوضحت أن برنامج الحفل جمع أعمالاً لمؤلفين موسيقيين قبارصة، إلى جانب أعمال لمؤلفين أوروبيين مرموقين أصبحت جزءاً لا يتجزأ من مراجع الكلارينيت العالمية.
وأكدت أن الحفل يقدم من خلال هذا الحوار الموسيقي بين الأصوات والأساليب والتوجهات الفنية، جزءاً من الإبداع الموسيقي القبرصي المعاصر الذي يُشكل جزءاً من النسيج الثقافي الأوروبي الأوسع.
وأشارت إلى أن عرض الحفل يمثل أيضاً مناسبة لعرض إبداع فني جديد، حيث يتضمن العرض العالمي الأول لعملين موسيقيين تم تأليفهما خصيصاً لعازف الكلارينيت جيورجوس جورجيو: "بالاد" من تأليف أرتيميس إيفوتيتي، و"باستوراله، أليجرو وتسيفتتلي" من تأليف خريستوذولوس جورجياديس.
ويُعد جورجوس جورجيو عازفاً مرموقاً للكلارينيت، سواءً في قبرص أو خارجها، وقد حظي بتقدير واسع النطاق لتميزه الفني وإسهاماته في تطوير مرجع الموسيقى المعاصرة للكلارينيت والكلارينيت الباس. وبفضل اهتمامه الخاص بالأعمال الجديدة والعروض الأولى، ساهم في تعريف جمهور أوسع بالموسيقى القبرصية والعالمية المعاصرة.
أما أنيني تسيووتي فهي عازفة بيانو بارعة، تشتهر بحساسيتها ودقتها الفنية وعمقها الموسيقي في أدائها. وقد عزفت كثنائي موسيقى حجرة مع جورجوس جورجيو منذ عام 2012 في قبرص وخارجها، في كل من مرجع الموسيقى الكلاسيكية والمعاصرة.