المحمول.. قواعد صحية لاستعماله
آخر تحديث: الجمعة 29 مايو 2026 - 6:08 م بتوقيت القاهرة
إعداد - ليلى إبراهيم شلبي
لم يعد هناك أحد يستطيع التراجع عن استخدام التليفون المحمول أو الاستغناء عنه. سهولة استخدامه في أي مكان، حتى داخل الطائرة، وإمكانية استخدامه فيما يتجاوز التواصل الهاتفي إلى خاصية الاتصال بالإنترنت، بما يتيح تصفحها لاسلكيًا من أي مكان في العالم، أدت إلى المزيد من استخدامه.
كما أن إضافة مواصفات تقنية عالية يومًا بعد يوم إلى خدماته، وتنافس شركات الاتصالات على تقديم عروض مختلفة ومغرية، كلها عوامل مهمة أدت إلى انتشار استعماله إلى الدرجة التي قد توصف بالإدمان على استخدامه.
في المقابل، توالت الدراسات التي تؤكد أن فرط استخدامه يؤدي إلى العديد من المخاطر ويحمل نذر الخطر. فاحتمالات الإصابة بأورام المخ قد تكون أحد الهواجس، بينما أقلها ارتفاع نسبة التوتر وتشتيت الانتباه وقلة التركيز.
ونشرت دراسة أمريكية العام الماضي تناولت آثار استخدام المحمول لفترات طويلة على المراهقين بعض الحقائق التي يجب التوقف عندها. فقد رصدت الدراسة أثر استخدام المحمول وما ينتج عنه من موجات كهرومغناطيسية على واحد وعشرين شابًا في سن المراهقة.
وسجلت الدراسة أثرًا سلبيًا واضحًا على طبيعة نوم المجموعة كلها، إذ وجدت أن فرط استخدامه يؤدي إلى اضطراب النوم والشعور بالقلق والخمول الشديد وفتور الهمة، خاصة عند الاستيقاظ، وهو ما ينعكس أثره على تفاصيل اليوم بأكمله.
لهذا ينصح أطباء النفس بضرورة مراجعة استعمال المحمول في ضوء معلومات مؤكدة عن أخطاره في مقابل أهميته، ومن ذلك:
* ترشيد استعمال وسائل الاتصال الحديثة كالمحمول والإنترنت، خشية أن تتحول إلى هواجس اجتماعية ينحسر معها هدوء النفس وسكونها، وبالتالي تعرض الإنسان لاضطرابات نفسية وتزيد من حدة انفعالاته وتجعله عرضة لاضطرابات النوم.
* عدم الاحتفاظ بالتليفون المحمول داخل غرفة النوم، وعدم تركه للشحن قريبًا من مكان النوم.
* عدم استعمال التليفون المحمول أثناء شحنه، لأن ذلك يعرض المستخدم لجرعة مكثفة من الموجات الكهرومغناطيسية.
* عدم استخدام المحمول حينما ينخفض رصيد البطارية إلى أقل درجة، إذ يشير البعض إلى أن الجهاز يبذل طاقة أكبر في هذه الحالة.
* عدم استخدام سماعات الأذن باستمرار، مع الالتزام بعدم استخدامها أثناء القيادة تجنبًا للخطر ومخالفات المرور.
* استخدام الأذن اليسرى عند الرد على المحمول، وهو ما يرى البعض أنه قد يكون أقل ضررًا.