روسيا تتهم مؤسس تطبيق تليجرام بالمساعدة على الإرهاب وتضعه على قائمة المطلوبين دوليا

آخر تحديث: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 11:14 ص بتوقيت القاهرة

موسكو - (أ ب)

 أعلنت وكالة الأمن الداخلي الروسية الرئيسية، اليوم الأربعاء، اتهام مؤسس تطبيق "تيليجرام" للمراسلة، بافيل دوروف، بـ "المساعدة على الإرهاب"، ووضعه ضمن قائمة المطلوبين دوليا.

وتأتي الاتهامات الموجهة إلى دوروف، المولود في روسيا والذي بدأ مسيرته المهنية هناك قبل أن ينتقل إلى الخارج، في ظل فرض السلطات الروسية قيودا على "تيليجرام"، الذي يعد أحد أكثر تطبيقات المراسلة شيوعا في البلاد.

ويعد ذلك جزءا من جهود طويلة الأمد لكي يفرض الكرملين كامل سيطرته على الإنترنت، وهو أمر آخذ في التصاعد منذ أن شنت موسكو حربها ضد أوكرانيا في فبراير 2022.

واتهم جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في بيان له صدر اليوم الأربعاء، إدارة "تيليجرام" بالفشل في إزالة "العديد من القنوات والمحادثات والحسابات الآلية" التي تستخدمها "أجهزة الاستخبارات الأوكرانية والمنظمات الإرهابية والمتطرفة بفعالية للتخطيط والتنسيق للقيام بأعمال تخريب وإرهاب وجرائم قتل جماعي وجرائم إلكترونية " في روسيا، ما أسفر عن "سقوط العديد من الضحايا".

وكان دوروف أعلن في وقت سابق العام الجاري أن السلطات الروسية فتحت تحقيقا جنائيا ضده، واتهمته باختلاق ذرائع لتقييد الوصول إلى تطبيق تيليجرام، في محاولة لـ"قمع الحق في الخصوصية وحرية التعبير".

جدير بالذكر أن السلطات الروسية قامت في عهد الرئيس فلاديمير بوتين، بجهود متعددة الجوانب للسيطرة على الإنترنت، حيث وضعت قوانين تقييدية وحظرت المواقع والمنصات الإلكترونية التي لا تمتثل لها، وركزت على تطوير التكنولوجيا لمراقبة حركة البيانات على الإنترنت والتلاعب بها.

وتم حظر العديد من منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة، مثل فيسبوك وإنستجرام وإكس، في روسيا؛ بالإضافة إلى تقييد استخدام يوتيوب؛ وحجب تطبيقات المراسلة الشائعة، مثل سيجنال وفايبر، إلى جانب تقييد استخدام تطبيقي واتس آب وتيليجرام الأكثر شيوعا.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved