البابا تواضروس الثاني: الكنيسة تحتاج الإدارة الناجحة لامتداد نشاطها وتوسع مسئوليتها

آخر تحديث: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 11:29 ص بتوقيت القاهرة

منى حامد

قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إنه يسعى لـ«مأسسة الكنيسة» وتوضيح الإدارة داخلها.

ولفت البابا تواضروس، خلال لقائه مع الإعلامي عبداللطيف المناوي في بودكاست «رؤية أخرى» عبر منصة «الشرق بودكاست»، إلى حاجة الكنيسة للإدارة الناجحة، نظرًا لامتداد نشاطها وتوسع مسئولياتها، مضيفًا: «الكنيسة كبرت امتدت نشاطها بقى متسع مسئوليتها بقت عديدة جدًا واحتاج دا كله الإدارة الناجحة».

وأكد احتياج الكنيسة للإدارة المؤسسية لتجنب إدارتها وفق الأهواء الشخصية، لافتًا إلى التوسع العالمي لها في أكثر من 60 دولة، وما يتجاوز الـ600 كنيسة قبطية خارج مصر.

وأضاف أن عدد الأقباط المصريين في الخارج يُقدر بمليوني مواطن، موزعين في عدد من الدول، ومنها: الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، أستراليا، معلقًا: «دول التجمعات الكبيرة».

- الكنيسة الإثيوبية كانت ابنة المصرية وأصبحت شقيقتها

وفي سياق آخر، تطرق الباب تواضروس، إلى انفصال الكنيسة الإثيوبية إداريًا عن الكنيسة المصرية، قائلًا: «كانت كنيسة ابنه أصبحت كنيسة شقيقة».

وأكمل: «الكنيسة الإثيوبية طول عمرها تابعة للكنيسة المصرية والكنيسة المصرية كانت ترسل مطران قبطي مصري يروح مسئول عن كنيسة إثيوبيا»، مضيفًا: «كانت تعتبر إثيوبيا كإنها الأبرشية من إبراشيات الكنيسة القبطية».

وأضاف أن الإمبراطور الإثيوبي السابق هيلا سيلاسي، وجّه طلبًا للبابا كيرلس السادس بابا الكنيسة حينها، في عام 1959، للاستقلال بالكنيسة الإثيوبية، موضحًا: «يعني تبقى المسئولية للإثيوبيين مش لمطران قبطي».

وذكر أن البابا كيرلس السادس، عين للكنيسة الإثيوبية جاثليق، والذي تقل رتبته عن البطريرك، معلقًا: «بقى الكينسة الإثيوبية لها جاثليق الجاثليق ده يقود الكنيسة وإثيوبي».

ونوّه إلى استمرار العلاقة بين البابا كيرلس السادس، والإمبراطور الإثيوبي الأسبق هيلا سيلاسي، والرئيس الراحل جمال عبدالناصر، والتي نتج عنها بناء الكتدرائية المرقسية بالقاهرة وافتتاحها 1968، قائلًا: «بالصورة ديه كانت في تناغم وفيه كيمياء مشتركة ما بين الثلاثة».

وذكر أن العام 1974، شهد حدوث انقلاب في إثيوبيا بقيادة منجستو هيلا مريام، ذو الفكر الشيوعي، والذي قتل الإمبراطور الأسبق هيلا سيلاسي، بالإضافة للبطريرك المتواجد حينها، ما أدى لضعف الكنيسة الإثيوبية.

واستطرد: «منجستو مريام قعد حوالي 9 سنين في الـ9 سنين دي ضعفت الكنيسة جدًا الكنيسة الإثيوبية وضعف تأثيرها وتعرضت لمحاولات تغيير فيها كتير خالص».

وأشار إلى أن البطريرك الحالي للكنيسة الإثيوبية هو البابا متياس الأول، والذي يُعد سادس من تولى هذا المنصب.

ولفت إلى الزيارات المتبادلة بنيه وبين البابا متياس الأول، عام 2015، قائلًا: «هو زارني في يناير وأنا زرته في سبتمبر في نفس السنة، وعلاقتنا طيبة».


واختتم قائلًا: «دور الكنيسة الإثيوبية في مجتمعها صار ضعيفًا (..) لكن الشعب هناك متمسك جدًا وعندهم عبارة دائمًا يقولوها يقولوا أبونا مارمرقس وأمنا إسكندرية».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved