الأعلى للشئون الإسلامية يطلق دورة كتابة القصة للأطفال
آخر تحديث: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 11:01 م بتوقيت القاهرة
فهد أبو الفضل
انطلقت اليوم الأربعاء، ثاني دورات تنمية المهارات الإبداعية المخصصة للأطفال ضمن برنامج «صيفنا بهجة»، تحت عنوان «كتابة القصة والمسرحية للأطفال»، وذلك برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبإشراف الدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس، وبحضور الدكتورة هدى حميد، مدير عام التحرير والنشر ومسئول ملف الطفل بوزارة الأوقاف، ووليد كمال، الكاتب والسيناريست، والمحاضر بالدورة.
وأكد الدكتور أحمد نبوي، في كلمته خلال افتتاح الدورة، أن التعلم في الصغر يهدف بالأساس إلى غرس قيم تحمل المسئولية وتعويد الطفل على الاعتماد على النفس، موضحًا أن بناء شخصية النشء لا يقتصر على اكتساب المعارف والمهارات فحسب، بل يمتد لترسيخ القيم والآداب التي تمكنهم من التعامل الإيجابي مع المجتمع.
كما أشار إلى حرص المجلس على تقديم أنشطة ثقافية وتربوية تفاعلية تستهدف استثمار الإجازة الصيفية، واكتشاف مواهب الأطفال وصقل مهاراتهم الإبداعية في بيئة تجمع بين التعلم والممارسة، وذلك في إطار رؤية وزارة الأوقاف لبناء وعي النشء وتنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية من خلال برامج تربوية وثقافية هادفة.
واستعرض الكاتب والسيناريست وليد كمال، محاضر الفعالية، الأسس الفنية لكتابة القصة والمسرحية، موضحًا أن بناء العمل القصصي يبدأ بالفكرة وتطور الأحداث وصولًا إلى تجسيد البطل وحلمه، وفصّل أبعاد بناء الشخصية الدرامية الثلاثة، وهي البعد الفسيولوجي المتمثل في الملامح والتكوين الجسدي، والبعد الاجتماعي الذي يشمل البيئة والعلاقات المؤثرة في طريقة الحديث والتفاعل، والبعد النفسي الناتج تشكيله عن البعدين السابقين، كما شدّد على أهمية الحبكة القصصية في جذب المتلقي، مؤكدًا أن الهدف الأسمى للأعمال الموجهة للأطفال هو إيصال رسائل ترسي سلوكًا إيجابيًا أو قيمة نافعة.
وتستقبل الدورة المشاركين يوم الأربعاء من كل أسبوع على مدار ثلاثة أسابيع متتالية لتقديم محتوى تدريبي متدرج يضمن ترسيخ المهارات المكتسبة، على أن يختتم البرنامج بتكريم المتميزين والمشاركين بمنحهم شهادات حضور معتمدة من المجلس، تشجيعًا لهم على مواصلة التنمية والتطوير في مجالات الكتابة والإبداع.