القضاء الإيطالي يعزز حق أحفاد المهاجرين في المطالبة بالجنسية
آخر تحديث: الأربعاء 29 يوليه 2026 - 11:55 م بتوقيت القاهرة
روما - أسوشيتد برس
قضت أعلى محكمة في إيطاليا، بأن الطفل المولود بالجنسية الإيطالية وجنسية أي دولة أخرى لا يفقد جنسيته الإيطالية تلقائيا عندما يتجنس أحد الوالدين لاحقا في الخارج.
ومن المتوقع أن يعزز القرار مطالبات المواطنة التي يقدمها أحفاد المهاجرين الإيطاليين في جميع أنحاء العالم.
وقال الخبراء، إن هذا الحكم يحل نزاعا قانونيا طويل الأمد يعرف باسم "القضية البسيطة"، والذي أثر على الآلاف من قضايا المواطنة على أساس النسب والتي تشمل عائلات غادرت إيطاليا في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
وصدر الحكم يوم الأحد ونشر اليوم الأربعاء، وأصدرته اللجنة العليا بمحكمة النقض المعنية بحل التفسيرات القانونية المتضاربة.
وكان محور النزاع هو ما إذا كان الأطفال يفقدون الجنسية الإيطالية تلقائيا عند حصول أحد الوالدين الإيطاليين لاحقا على جنسية أجنبية بينما لا يزال الأطفال قاصرين.
وبموجب تفسير مقيد جرى اعتماده في سلسلة من قرارات المحاكم التي بدأت في عام 2023، تم رفض العديد من الطلبات المقدمة من الأجيال اللاحقة لأن السلطات اعتبرت أن خط نقل الجنسية قد توقف.
وقالت المحكمة في حكمها الجديد، إنه بموجب قوانين الجنسية التاريخية الإيطالية، فإن الأطفال الذين كانوا بالفعل مواطنين إيطاليين بالولادة بموجب مبدأ الجنسية عن طريق الدم، لا يفقدون جنسيتهم الإيطالية تلقائيا عندما يصبح أحد الوالدين مواطنا في دولة أخرى.
وأوضحت المحكمة، أن الأطفال المولودين في الدول التي تمنح الجنسية تلقائيا عند الولادة – بما في ذلك الولايات المتحدة – يحتفظون بجنسيتهم الإيطالية حتى لو حصل آباؤهم على الجنسية هناك لاحقا، ولأنهم ظلوا مواطنين إيطاليين، يمكنهم نقل تلك الجنسية إلى الأجيال التالية.