الذهول يسيطر على أهالى عزبة «نجاتى».. وأحد الناجين يتصل تليفونيًا بأقاربه

آخر تحديث: الأربعاء 29 أغسطس 2012 - 11:33 ص بتوقيت القاهرة
مصطفى البنا

حالة من الحزن سيطرت على أجواء عزبة نجاتى بالفيوم، بعد نبأ غرق أحد ابنائها ضمن طاقم المركب المنكوب بالمياه الإقليمية الليبية، الاثنين الماضى، من جانبهم انتقل العشرات من الأهالى إلى منفذ السلوم انتظارا لتسلم جثة حسن عبدالله إسماعيل كشك، 25 عاما، متزوج ولديه طفل عمره عام واحد.

 

والتقت «الشروق» بوالد الضحية البالغ من العمر 70 عاما، قعيد بالمنزل لإصابته بالشلل، والذى انهمر بالبكاء غير مصدق وفاة ابنه، وأكد أحد جيرانه أن الضحية عامل بمهنة المعمار، وأنه قرر السفر بصورة غير شرعية للإنفاق على أسرته، بعد أن ضاق به الحال فى مصر.

 

وينتظر أهالى القرية عودة 3 من أبنائها كانوا على متن المركب الغارق، وقد نجا أحدهم وهو محمد جمعة عبدالواحد عبدالقادر، 28 عاما، وتم إلقاء القبض عليه من قبل السلطات الليبية، وتم تسليمه إلى الجانب المصرى، فيما لم تصل أى معلومات عن الاثنين الآخرين وهما ماجد محمود عبدالشافى السيد، 25 عاما، وابن عمه أحمد محمود عبدالرحمن السيد، 27  عاما.

 

من جانبه، أكد صلاح المصرى، من أبناء العزبة، تلقيهم اتصالا تليفونيا من محمد جمعة عبدالواحد، والذى تم العثور عليه بالسواحل الليبية، أكد فيه أنه تمكن من السباحة إلى الشواطئ الليبية لمدة 13 ساعة كاملة، حتى عثرت عليه أحد المراكب الليبية، وأنه فشل فى إنقاذ أحد زملائه من الغرق ويدعى سيد.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved