خالد عكاشة: مرسي اعترف على الهواء باقتحام سجن وادي النطرون عبر هاتف الثريا

آخر تحديث: الثلاثاء 29 أغسطس 2023 - 12:55 ص بتوقيت القاهرة

قال العميد خالد عكاشة، رئيس المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن بعض مكونات المعارضة والكيانات السياسية، ومنها جماعة الإخوان الإرهابية، رتبوا لتظاهرات 28 يناير 2011.

وأضاف عكاشة، في حواره لبرنامج «الشاهد»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، مساء الاثنين، أن الإخوان استغلت الأمر لإحداث حالة من الفوضى تمكنها من اقتحام السجون، تزامنًا مع نزول المواطنين إلى الشارع.

وأشار إلى أن «الجهاز الأمني قام بعملية اعتقال قانونية لأعضاء مكتب الإرشاد، عندما سجل مجموعة من المكالمات لهم تتضمن اتفاقهم على المشاركة في أحداث يوم الجمعة»، لافتًا إلى إلقاء القبض عليهم يوم الخميس الموافق 27 يناير 2011.

ونوه أن أهالي مدينة وادي النطرون، لاحظوا الأربعاء والخميس السابقين على يوم 28 يناير 2011، ظهور عناصر غريبة غير مصرية في المدينة، قائلًا إن تلك العناصر بدأت تتحدث مع أصحاب شركات مقاولات أو مقاولين صغار؛ لاستئجار لوادر كبيرة ومعدات ثقيلة في صباح يوم السبت 29 يناير 2011.

وأكمل: «الإخوان كانت ترتب سيناريو الفوضى، فقد كان الإرهابيون في سيناء عليهم إشغال الأمن بالمعارك بحيث تبقى في عملية اشتباك نيراني لمدة 4 ساعات كاملة وإسقاط قتلى وضحايا ومصابين من أفراد أمن حراسة السجون».

واستطرد: «وكان على آخرين أن يدخلوا المدن والمحافظات المصرية والتحرك، باعتبارهم أشخاصاً عاديين وليسوا بأعضاء في الإخوان، بحيث يتحدثون عن وجود لوادر وجرافات بدأت تهد أسوار السجون يوم السبت صباحا، وتحدث أهالي وادي النطرون عن كل ذلك في شهاداتهم».

وواصل: «ومنها تبين أن الإرهابيين أقاموا في المدينة المجاورة للسجن قبل الأحداث بنحو 48 ساعة، كما جهزوا السيارات التي ستنقل المساجين، وكل ذلك نجح، وأخرج الإرهابيون المساجين ومنهم أعضاء مكتب الإرشاد مثل محمد مرسي ومحمد البلتاجي، حيث تواصل مرسي على الهواء مباشرة مع بعض وسائل الإعلام عبر هاتف الثريا».

ولفت إلى أن «مرسي» اعترف بتفاصيل اقتحام سجن وادي النطرون، بعدما قام الإرهابيون بتهريبه في عملية الاقتحام التي أعقبت أحداث 28 يناير 2011، حيث تحدث إلى وسائل الإعلام عبر هاتف الثريا.

وروى: «في تصريحاته للإعلام، قال محمد مرسي اسمه واسم كل الأعضاء الموجودين كاعتراف كامل على الهواء مباشرة بما جرى، وقال بعض تفاصيل عملية الهجوم والمعركة والاشتباك، وهذا المشهد يدل على أن حجم الارتباط الذي كان بين الإخوان والعناصر في شبه جزيرة سيناء كان وثيق الصلة قبل يناير 2011».

واختتم: «جرى توزيع أدوار دقيق جدا بين الإخوان والجماعات الإرهابية، وكان من بين هذه الأدوار ادعاء أن الأمن فتح السجون، وهذا لم يحدث، ولكن السجون جرى اقتحامها».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved