النيجر: الجيش يحبط محاولة تمرد لجنود ويبسط سيطرته على نيامي

آخر تحديث: السبت 29 أغسطس 2026 - 7:57 م بتوقيت القاهرة

نيامي – أسوشيتد برس

قالت السلطات في النيجر، اليوم السبت، إن مجموعة من الجنود تمردت على الضباط داخل قاعدة عسكرية رئيسية، إذ أطلقت الرصاص على مواقع "حساسة" في العاصمة نيامي، في ما بدا أنه محاولة تمرد أسفرت عن تبادل لإطلاق النار ووقوع انفجارات.

وأعلنت وزارة الدفاع في النيجر، عبر التلفزيون الرسمي اليوم السبت، أن القوات المسلحة أحبطت تمردًا نفذه جنود واستعادت السيطرة تدريجيًا في العاصمة نيامي، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

وذكرت الوزارة، أن الجنود المتمردين احتجزوا في البداية زملاء لهم داخل قاعدة في مطار نيامي الدولي، قبل أن يهاجموا مواقع إستراتيجية أخرى في المدينة.

وقال مسئول عسكري بارز فضل عدم الكشف عن هويته، لـ(د ب أ)، إن قوات الأمن القومي تمكنت من الدفاع عن القصر الرئاسي.

ووفقًا لمراسل (د ب أ)، بدأ إطلاق النار نحو الساعة الواحدة صباحًا (00:00 بتوقيت جرينتش) واستمر لمدة نحو ست ساعات، وانقطع التيار الكهربائي في عدة أجزاء من نيامي.

وسُمع دوي الأعيرة النارية والانفجارات ليلًا وحتى صباح السبت في المدينة، بما في ذلك عند المطار الرئيسي الذي يضم "القاعدة 101" العسكرية، وفي منطقة بلاتو الإدارية حيث يقع القصر الرئاسي ومؤسسات رئيسية.

وقال وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي، إنه كان هناك "خرق للانضباط واللوائح العسكرية".

وأضاف أن الجنود حاولوا التمرد على الضباط في القاعدة وأطلقوا النار على "المواقع الحساسة" قبل أن تستعيد السلطات السيطرة على الوضع.

وأضاف مودي: "مكّن رد الفعل السريع لقوات الدفاع والأمن من التدخل واستعادة السيطرة على هذه المواقع تدريجيًا".

ولم يتضح على الفور ما إذا كان الوضع تحت السيطرة.

وانتشرت قوات الأمن في محيط المطار وفي منطقة بلاتو الإدارية، بالتزامن مع إغلاق طريق رئيسي يؤدي إلى العاصمة نيامي.

وأوقف التلفزيون الرسمي "أر تي إن" بثه الحي لعدة ساعات صباح اليوم السبت، قبل أن يعاود استئنافه دون التطرق للهجوم.

ودعا المجلس العسكري الحاكم المعروف باسم "المجلس الوطني لحماية الوطن"، إلى وحدة الصف، مؤكدًا في منشور على فيسبوك: "قوات الدفاع والأمن لدينا في حالة تعبئة للدفاع عن الوطن. لنبق متحدين ومتضامنين".

ووصف بانا واجانا إبراهيم، وهو برلماني محلي، حادثة السبت بأنها "هجوم جبان"، مؤكدًا أن الوضع تحت السيطرة عليه.

ويعد المطار مركزًا استراتيجيًا يضم قاعدة للقوات الجوية النيجرية، فضلًا عن مقر القوة العسكرية المشتركة لدول النيجر وبوركينا فاسو ومالي.

ويشكل هذا التمرد ضغطًا إضافيًا على السلطات العسكرية التي تعاني في احتواء العنف الجهادي القاتل الذي ضرب أجزاء من منطقة الساحل الأفريقي، بما في ذلك جارتي النيجر، بوركينا فاسو ومالي، اللتين تحكمهما أيضًا مجالس عسكرية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved