إطلاق نار وانفجارات في النيجر.. وهجوم بمحيط القصر الرئاسي
آخر تحديث: السبت 29 أغسطس 2026 - 11:04 ص بتوقيت القاهرة
وكالات
سُمع دوي إطلاق نار متواصل وانفجارات في عدة مناطق من العاصمة النيجرية نيامي في وقت مبكر من صباح السبت، بما في ذلك المطار الدولي، حيث يقع مقر القصر الرئاسي.
وقال مصدر أمني لوكالة "رويترز"، إن من وصفهم بـ"إرهابيين" هاجموا مطار ديوري هاماني الدولي، وحاولوا اختراق الطوق الأمني المحيط بمقر الرئاسة.
وقال بانا واجانا إبراهيم، عضو مكتب المجلس الاستشاري النيجري ونائب في برلمان تحالف دول الساحل، على منصة "فيسبوك"، إن المهاجمين استهدفوا القاعدة 101، وهي منشأة عسكرية رئيسية في نيامي، لكن قوات الأمن استعادت السيطرة عليها.
وكتب إبراهيم: "هجوم جبان آخر على القاعدة 101، ومرة أخرى تمكنت قواتنا من وضع الأمور تحت السيطرة".
وأفاد مصدر أمني ثانٍ لـ"رويترز" بأن قوات الأمن شنت عمليات تمشيط، وتم تحييد عدد من المهاجمين، فيما فر آخرون.
وقال شاهد عيان للوكالة إن إطلاق النار كان كثيفا ومتواصلا حول القصر الرئاسي، فيما ذكر آخر أن إطلاق النار استؤنف حول مطار نيامي الدولي حوالي الساعة 02:13 بتوقيت جرينتش.
دولة غنية بالمعادن
والنيجر دولة غنية بالمعادن، وتمتلك موارد كبيرة من اليورانيوم والنفط والذهب، ويحكمها مجلس عسكري منذ انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس السابق محمد بازوم.
ومنذ ذلك الحين، نأت الحكومة، بقيادة الجنرال عبدالرحمن تياني، بنفسها عن حلفائها الغربيين التقليديين، وأقامت علاقات أوثق مع روسيا، وانضمت إلى مالي وبوركينا فاسو في تحالف دول الساحل (AES)، وهو تحالف انفصل عن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس).
وتواصل الدول الثلاث محاربة الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش".
يأتي هذا الاضطراب بعد مصادرة الحكومة النيجرية أصول شركة "أورانو" الفرنسية لليورانيوم، بحسب "رويترز".
وفي الأسبوع الماضي، أعادت الحكومة تخصيص تراخيص اليورانيوم السابقة لشركتي "أورانو" و"جوفي إكس" لشركات مدعومة من الدولة، وفقا لمرسوم حكومي.
وكانت النيجر موردا رئيسيا لليورانيوم لأوروبا، وكانت تُغطي نحو 15% من إمدادات اليورانيوم لشركة "أورانو" عند طاقتها الإنتاجية الكاملة، قبل أن تصادر الحكومة أصول الشركة في عام 2024.