بعد 6 أشهر من حرب إيران.. واشنطن تعيد دبلوماسييها إلى الشرق الأوسط

آخر تحديث: السبت 29 أغسطس 2026 - 1:08 م بتوقيت القاهرة

وكالات

بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب مع إيران، بدأت الولايات المتحدة إعادة دبلوماسيين وأفراد من أسرهم إلى عدد من سفاراتها في الشرق الأوسط، في خطوة ترتبط بانتهاء المدد المحددة لإجراءات الإجلاء التي فُرضت مع بداية الصراع.

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس»، أن وزارة الخارجية الأمريكية شرعت هذا الأسبوع، في تخفيف بعض القيود المفروضة على موظفيها في المنطقة، بما يسمح بعودة تدريجية إلى العمل من السفارات، دون أن يعكس ذلك بالضرورة تحولًا في سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران.

وتعود الخطوة، في جانب كبير منها، إلى لوائح الموارد البشرية في وزارة الخارجية، التي تحدد المدة التي يمكن خلالها إبقاء الدبلوماسيين خارج مواقع عملهم مع استمرار حصولهم على رواتبهم ومزاياهم الوظيفية، إلى جانب المزايا المخصصة لأفراد أسرهم.

عودة تدريجية لأفراد الأسر

وبالتزامن مع مرور ستة أشهر على الصراع، سمحت السفارات الأمريكية في قطر والكويت والبحرين بعودة أفراد أسر الدبلوماسيين، على أن تقتصر العودة في الكويت والبحرين على من تزيد أعمارهم على 18 عامًا.

وفي وقت سابق من الأسبوع، سمحت واشنطن بعودة جميع أفراد أسر الموظفين الحكوميين الأمريكيين في إسرائيل، إلى جانب أفراد أسر الموظفين في لبنان ممن تزيد أعمارهم على 21 عامًا.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في مارس الماضي، إجراءات إجلاء إلزامية أو سمحت بالمغادرة من عدد من بعثاتها في المنطقة، بعد تصاعد الهجمات الإيرانية على المصالح الأمريكية، بما شمل سفارات ومنشآت عسكرية.

وتلزم إجراءات الإجلاء الإلزامي الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم بمغادرة الدولة، بينما تمنح إجراءات المغادرة المصرح بها الموظفين غير الأساسيين وأسرهم خيار المغادرة.

«عمليات مقيدة» بدلًا من الإغلاق

ومع اقتراب انتهاء المدة المحددة لهذه الإجراءات، واجهت وزارة الخارجية الأمريكية معضلة تتعلق باستمرار إبعاد الدبلوماسيين عن مواقع عملهم، وما يترتب على ذلك من تداعيات على مساكنهم ومزاياهم الوظيفية.

ولمعالجة هذه المشكلة، استحدثت الوزارة تصنيفًا جديدًا تحت مسمى «العمليات المقيدة»، يتيح للسفارات المتضررة استئناف بعض مهامها المعتادة، مع ترك تحديد حجم الطواقم وعودة أفراد الأسر ومستويات الرواتب والمزايا لكل بعثة وفقًا لظروفها الأمنية والتشغيلية.

وكان موظفون أمريكيون وأفراد من أسرهم قد غادروا أيضًا سفارات في خمس دول أخرى بالمنطقة خلال المراحل الأولى من الحرب، وسط توقعات بمراجعة أوضاع تلك البعثات تباعًا.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية استمرار دعم موظفيها وأفراد أسرهم خلال هذه المرحلة، مشيرة إلى أن أي قرارات جديدة بشأن أوضاع البعثات ستُعلن عبر القنوات الرسمية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved