خبير عسكري: نتنياهو لا يأبه بالضغوط الدولية ويدفع بالضفة الغربية نحو الانفجار

آخر تحديث: السبت 29 أغسطس 2026 - 7:55 م بتوقيت القاهرة

قال اللواء سمير عباهرة، الخبير العسكري، إن هناك تصعيدًا إسرائيليًا متواصلًا، ارتفعت وتيرته خلال الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد لا تحركه الدوافع الأمنية والعسكرية فقط، وإنما تقف وراءه أيضًا دوافع سياسية.

وأضاف خلال مداخلة عبر الإنترنت على قناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم السبت، أن هذه الدوافع هي الأهم بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأوضح أن هناك استشعارًا لدى نتنياهو بأنه قد يفقد الحكم ويسقط في الانتخابات، في ظل تراجع شعبيته داخل إسرائيل، لافتًا إلى أن ذلك يدفعه إلى محاولة تعويض هذا التراجع من خلال الهجوم أو التصعيد ضد الشعب الفلسطيني، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وأشار إلى أن هذا التصعيد يمثل مؤشرًا على أن نتنياهو لا يأبه بالقانون الدولي ولا بالمجتمع الدولي، ويحاول توظيف الدم الفلسطيني لخدمة مصالحه الانتخابية، مؤكدًا أن النهج الذي يتبعه رئيس الوزراء الإسرائيلي حاليًا يجمع بين دوافع سياسية وأخرى عسكرية، قد تساعده في البقاء داخل الحكم.

ولفت إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيدًا مستمرًا، محذرًا من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى ردود فعل فلسطينية، وقد يصل الأمر إلى اندلاع انتفاضة ثالثة.

وأكد أن نتنياهو وحزبه لا يأبهان بما يقال في المجتمع الدولي ولا بالقانون الدولي ولا بالضغوط الدولية، معتبرًا أن استمرار التصعيد يعكس عدم اكتراث الحكومة الإسرائيلية بهذه المواقف والضغوط.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved