فرنسا تستقبل 44 عالما وفنانا فلسطينيا من قطاع غزة
آخر تحديث: السبت 29 أغسطس 2026 - 7:12 م بتوقيت القاهرة
وكالات
أعلنت السلطات الفرنسية نجاح عملية لإجلاء 44 مواطنًا فلسطينيًا من قطاع غزة، بينهم عدد من العلماء والفنانين الذين يواجهون مخاطر وتهديدات، إلى جانب مستفيدين من برنامج الاستقبال الطارئ "PAUSE".
وأوضح مصدر دبلوماسي فرنسي رفيع أن جميع مراحل العملية الميدانية جرى تنفيذها في 24 أغسطس الماضي، مشيرًا إلى أن الإجلاء جاء في إطار الجهود الفرنسية المستمرة لحماية الفئات المستفيدة من برامج الاستقبال والدعم التي توفرها باريس.
وقال المصدر، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، "إن عملية الإجلاء شملت بشكل أساسي أشخاصًا حصلوا رسميًا على منح دراسية أو بحثية من الحكومة الفرنسية، إضافة إلى أفراد جرى تحويلهم مباشرة للاستفادة من إجراءات الحماية التي يوفرها برنامج "PAUSE".
وأكد المسؤول الدبلوماسي أن وزارة الخارجية الفرنسية بذلت منذ بداية النزاع جهودًا مكثفة لحماية المواطنين الفرنسيين وعائلاتهم، وكذلك الكوادر والموظفين العاملين في المعهد الفرنسي بقطاع غزة.
وشملت الجهود أيضًا المستفيدين من برامج التميز العلمي، موضحًا أن عمليات الإجلاء نُفذت على مراحل متعددة، وواجهت خلال تنفيذها تحديات أمنية ولوجستية كبيرة بسبب الأوضاع الميدانية المعقدة في القطاع.
وتندرج عملية الإجلاء الأخيرة ضمن برنامج "PAUSE" الاستثنائي، الذي أطلقته مؤسسة "كوليج دو فرانس" (Collège de France) عام 2017.
وتعد المؤسسة من أقدم وأبرز المؤسسات التعليمية والبحثية في فرنسا، ويهدف البرنامج إلى توفير الحماية واستقبال العلماء والأكاديميين والفنانين الذين يواجهون ظروفًا خطرة أو تهديدات في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما خلال فترات الأزمات والطوارئ.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو قد تحدث في يناير الماضي عن الصعوبات التي تواجه البرنامج في التعامل مع الأوضاع داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى تعليق قبول تسجيل مرشحين جدد من القطاع بصورة مؤقتة، بسبب تحديات لوجستية وظروف ميدانية بالغة الصعوبة.
وفي ذلك الوقت، كشف بارو أن فرنسا تمكنت منذ بدء الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 وما أعقبه من اندلاع الحرب في قطاع غزة، من استقبال نحو 50 شخصًا من المستفيدين من البرنامج، إلى جانب أفراد أسرهم وعائلاتهم.