الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: الخطاب الديني يعزز الوعي وقيم الانتماء للوطن
آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 9:32 م بتوقيت القاهرة
قال القمص موسى إبراهيم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الدور الرئيسي للمؤسسات الدينية يتمثل في بناء الوعي وتبصير الإنسان بعلاقته بالله وكيفية ممارسة حياته داخل المجتمع الذي ينتمي إليه، مشيرًا إلى أن الكنيسة تعمل على ترسيخ هذه القيم من خلال المنابر والعمل الرعوي.
وأوضح إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الكنيسة القبطية بما تحمله من تاريخ طويل في الانتماء للوطن، تحرص بصورة مستمرة على تعميق قيمة الانتماء لمصر والحفاظ عليها والمشاركة في بنائها.
وأشار إلى أن البابا تواضروس الثاني يؤكد خلال لقاءاته مع الشعب ومجامع الكهنة في الإيبارشيات التي يزورها على أهمية تعليم الأبناء قيمة الانتماء لمصر والمشاركة في بناء الوطن، لافتًا إلى أن هذا التوجه يتبناه الأساقفة والكهنة في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأضاف أن المرحلة التي مرت بها مصر بين عامي 2011 و2013 شهدت محاولات لإثارة الفتن الطائفية واستهداف مؤسسات الدولة.
وأكد أن الكنيسة كان لها دور في التصدي لهذه المحاولات، بالتعاون مع الدور التوعوي الذي يقوم به الأزهر الشريف.
واستشهد بعبارة البابا تواضروس الثاني آنذاك: «وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن»، معتبرًا أنها تلخص أهمية الحفاظ على الوطن باعتباره أساس بقاء المصريين جميعًا.
وأوضح إبراهيم أن المصريين لم يعتادوا تقسيم المجتمع على أساس ديني، وأن محاولات دفعه إلى مربعات طائفية ودينية كانت دخيلة عليه.
وشدد على أن الوعي الجمعي للمصريين يدرك قيمة التماسك الداخلي، وأن المخططات التي تستهدف تقسيم المجتمع مصيرها الفشل.