الإسكان: بدأنا إحياء القاهرة التاريخية قبل الانتقال للعاصمة.. وأزلنا 4 ملايين مخلفات كيماوية بمجرى العيون

آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 4:01 ص بتوقيت القاهرة

محمد شعبان

 قال المهندس عمرو خطاب ، مساعد وزير الإسكان والمتحدث باسم الوزارة، إن تنفيذ مشروع إحياء وتطوير القاهرة التاريخية، بدأ قبل انتقال الحكومة للعاصمة الإدارية الجديدة.
وأضاف خلال برنامج "مساء dmc " مع الإعلامية دينا الوكيل، المذاع عبر "dmc"، مساء الإثنين، أن المخطط استهدف بالأساس تطوير العاصمة الأم واستعادة دورها التاريخي والثقافي والفني الذي عُرفت به، بعدما سحبت التجمعات العمرانية في القاهرة الجديدة والشروق والعبور والعاشر من رمضان جزءًا كبيرًا من الخدمات والعمران.
وأشار إلى أن القاهرة كانت "بدأت تختنق جدا وغير قادرة عن تقديم الخدمات" نتيجة الازدحام الشديد، لدرجة صدور تقارير دولية قبل عام 2014 تفيد بأن سرعة السيارات في بعض ساعات اليوم بالقاهرة كانت ستصل إلى "صفر".
وأوضح أن ساعات الذروة اليومية في القاهرة كانت تبلغ 6 ساعات مقارنة بساعة ذروة واحدة في بقية دول العالم، لافتا إلى أن ذلك شكل خطرًا كبيرًا على القاهرة.
وأشار إلى أن وزارة الإسكان انخرطت في تنفيذ مخطط عام تبنته الدولة لإحياء القاهرة التاريخية، شمل توسيع الممرات المرورية، وتخصيص مساحات أوسع لممرات المشاة، فضلا عن نقل حركة المرور عبر محاور طولية وعرضية، وتوفير متنفس داخل العاصمة.
ولفت إلى أن التطوير شمل منطقة سور مجرى العيون وبحيرة عين الصيرة، لافتا إلى أنها كانت مناطق مكتظة ومختنقة بالكيماويات والعشش الخشبية المستخدمة في دباغة الجلود.
وأكد أن جهود الوزارة قامت على الحفاظ على الأهالي وتوفير سكن بديل وفرص عمل ملازمة لمهنتهم، مستشهدا بمنطقة سور مجرى العيون التي شهدت تفاوضا مع الأهالي لبناء مصانع بديلة للجلود في مدينة بدر للحفاظ على وظائفهم، مع توفير 1008 وحدات سكنية يقيمون فيها حاليا بمدينة بدر.
وأشار إلى أن الوزارة نجحت بعد إخلاء المنطقة في إزالة ما بين 3 إلى 4 ملايين من المخلفات الكيماوية التي كانت تهدد سور مجرى العيون كأثر وتضر بالمنطقة، موضحا أن الموقع يضم حاليا مشروع حديقة الفسطاط ووحدات سكنية عالية الجودة وأنشطة ترفيهية، فضلا عن محاور مرورية تربطه بوسائل المواصلات العامة ومطار القاهرة الدولي.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved