سؤال برلماني بسبب كثافة وصعوبة مناهج المرحلة الابتدائية
آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 2:26 م بتوقيت القاهرة
بسنت الشرقاوي
النائبة سناء السعيد تسأل الحكومة: ما الأسس المبني عليها المناهج وهل تمت دراسة مدى ملاءمة حجم المناهج والتقييمات للعمر والقدرات النفسية والذهنية للأطفال؟
تقدمت النائبة سناء السعيد عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس النواب، موجَّه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بشأن شكاوى أولياء الأمور من صعوبة وكثافة مناهج المرحلة الابتدائية، وارتفاع الأعباء الدراسية والتقييمات المفروضة على الأطفال.
أوضحت السعيد، في سؤالها، أن شكاوى أولياء الأمور تزايدت من حجم المناهج وصعوبتها، إلى جانب كثرة الواجبات والتقييمات، بما يتطلب ساعات طويلة من المذاكرة يوميًا، وهو ما أصبح يمثل ضغطًا متزايدًا على الأطفال والأسر، ويؤثر على وقت الراحة واللعب وممارسة الأنشطة والحياة الاجتماعية للطفل.
وأضافت أن عددا من أولياء الأمور عبّر عن مخاوفه من أن تؤدي هذه الضغوط المستمرة إلى نفور الأطفال من التعليم بدلًا من أن يكون التعليم وسيلة لبناء شخصياتهم وتنمية قدراتهم وحبهم للمعرفة.
وطرحت السعيد عددًا من التساؤلات عن الأسس التي تم على أساسها تحديد حجم وصعوبة المناهج الدراسية للمرحلة الابتدائية وهل تمت دراسة مدى ملاءمة حجم المناهج والتقييمات للمرحلة العمرية والقدرات النفسية والذهنية للأطفال، والضوابط الموضوعة لضمان ألا تتحول كثرة الواجبات والتقييمات إلى عبء يومي على الطفل والأسرة.
كما تساءلت عن وجود آلية دورية لقياس آراء أولياء الأمور والمعلمين والطلاب بشأن المناهج الجديدة، وهل تعتزم الوزارة إجراء مراجعة لمحتوى المناهج وحجمها بما يحقق التوازن بين التحصيل الدراسي وحق الطفل في الراحة واللعب والأنشطة، وما الإجراءات التي تتخذها الوزارة لضمان أن يكون نظام التقييم وسيلة لتحسين العملية التعليمية، وليس مصدرًا إضافيًا للضغط على الأطفال وأسرهم.
واختتمت السعيد، قائلة: "إصلاح التعليم لا يعني فقط زيادة المحتوى الدراسي، وإنما يعني تقديم تعليم مناسب للمرحلة العمرية، يراعي قدرات الطفل واحتياجاته النفسية والاجتماعية، ويُرسخ لديه حب التعلم بدلًا من النفور منه".