الرئيس السيسي: ارتفاع سعر برميل البترول سيكون عبئا كبيرا على الدولة المصرية
آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 11:40 م بتوقيت القاهرة
أحمد علاء
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن المضايق إذا عملت بشكل مستقر وآمن، فإن برميل البترول سيتراوح سعره بين 75 و80 دولارًا.
جاء ذلك خلال لقاء مع طلبة الأكاديمية العسكرية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، وعدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العُمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وأضاف أن سعر برميل البترول يتراوح حاليًا بين 105 و110 دولارات، متابعًا: «لا قدر الله إذا ساءت الأمور قد ترتفع الأسعار عن ذلك».
ولفت إلى أن مصر تستورد كمية معينة من البترول، في حين كانت موازنة الدولة معدة على سعر يتراوح بين 65 و70 دولارًا للبرميل، ما يعني أن هذا الفارق سيكون عبئًا كبيرًا على الدولة المصرية.
وأكد أن تأثيرات هذه الأزمة قد تتسبب في إبطاء الاستثمارات، لكن التداعيات تفوق مجرد الحديث عن قطاع الاستثمار، في حين أن الأهم من ذلك هي الكلفة الضخمة على الاقتصاد المصري.
ونوه إلى أن كل السلع الأساسية زادت تكلفتها في حدود 40% أو أكثر، كما أن التداعيات قد تشمل بُعد الوفرة كذلك، مؤكدًا أن هناك حالة من عدم الاستقرار في البحر الأسود، وهي المناطق التي تأتي منها الحبوب وزيت الطعام إلى مصر من روسيا وأوكرانيا.
ولفت إلى أن هذه الحركة غير الآمنة لها تأثيرات على مصر، حيث تقلل من تدفق السلع وترفع من أسعارها، لأن شركات التأمين ترفع القيمة على المخاطر.
وأوضح أن كل ما يترتب على صعوبة تدفق السلع أو زيادة أسعارها، سواء كانت المواد البترولية أو الغاز أو السلع الأساسية أو البضائع العامة، له تأثيرات على الاقتصاد في مصر.
وأكد أن الدولة تعمل على خفض التصعيد وتقليل الاقتتال، وهو دور إيجابي تحاول الدولة بذله، ليس فقط لمجابهة التأثيرات السلبية، لكن لأن الحروب تدمير للقدرات وتضييع للمستقبل، ولها خسائر بشرية ومادية ضخمة.