بأقراص فيتامين وغسل اليدين.. نصائح طبية لتجنب نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية
آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 2:57 م بتوقيت القاهرة
أدهم السيد
تشهد مصر بداية موسم الخريف وتقلب درجات الحرارة بالتزامن مع ارتفاع اصابات نزلات البرد وأعراضها المزعجة التي تعيق التركيز في العمل والدراسة، لكن باتباع بعض الارشادات الوقائية يمكن تجنب العدوي، كما أن التصرف الصحيح عند الإصابة يساعد في تسريع عملية الشفاء وتخفيف الأعراض.
وتحدثت الدكتورة ماجي عبدالفتاح، طبيبة أطفال، في تصريحات لـ"الشروق"، عن أنواع الأمراض المنتشرة بموسم الخريف، موضحة أنها تشمل البرد، ويتميز بأعراض خفيفة لا تصل إلى ارتفاع درجة الحرارة إلا نادرا، وقد يشفي المريض خلال أيام قليلة، وأما النوع الثاني فهو الإنفلونزا، ويتميز عن البرد بارتفاع درجة الحرارة وحدة بقية الأعراض من سعال واحتقان وسيلان بالأنف.
إرشادات الوقاية في مواسم العدوى
تنصح الدكتورة ماجي بتقوية المناعة الطبيعية للجسم؛ إذ هي خط الدفاع الأول حسب قولها، ويتم ذلك بالتغذية السليمة التي تشمل عناصر مثل البروتين، ويتوافر باللحوم والبقوليات، فيما توفر الفواكه والخضروات فيتامين سي ومضادات الأكسدة المفيدة للجهاز المناعي، بينما يعمل شرب السوائل بكميات معتدلة على تحصين الجسم من العدوى.
وتضيف أن النوم المنتظم بعدد ساعات كافية وممارسة التمارين الرياضية يحافظ على صحة الجهاز المناعي وتجاوبه عند تلقي العدوى الفيروسية.
وأوضحت أهمية أقراص فيتامين سي، والتي تعتبر مصدرا مركزا للمادة التي تحتاجها خلايا الجسم، ومنها الجهاز المناعي لبناء نفسه وتعزيز قدرته علي مقاومة الفيروسات، مشيرة إلى أهمية غسل اليدين حيث إنها مصدر لنقل الفيروسات عند لمس الأشياء المختلفة ثم احتكاكها بالوجه، لذلك يساعد غسل اليدين بالماء والصابون ودلكها جيدا في منع وصول الفيروسات إلى الوجه.
نصائح للفئات الأكثر تضررا بالعدوى
وتحدثت الدكتورة ماجي عن وجود فئات يزيد خطر أعراض الإنفلونزا عليهم، وهم الأطفال تحت عمر السنتين وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة من مشاكل القلب والضغط والسكري، والذين يفضل لديهم تلقي تطعيمات الإنفلونزا الموسمية لزيادة وقايتهم من الإصابة.
الفرق بين علاجات البرد والإنفلونزا
وذكرت الدكتورة ماجي وجود بعض الفروق في التعامل مع المرضين المنتشرين بموسم الخريف؛ حيث يمكن تخفيف أعراض البرد بمزيلات الاحتقان وغرغرة الماء والملح، بينما يلزم المريض الراحة التامة في حالة الإنفلونزا، وذلك لمقاومة الفيروس مع إمكانية تناول خوافض الحرارة والمسكنات ومزيلات الاحتقان لتخفيف الأعراض.