احتجاجات تطالب بتحسين ظروف العمل والخدمات في فرنسا
آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 1:56 م بتوقيت القاهرة
وكالات
تشهد فرنسا، اليوم الثلاثاء، يوما من الإضرابات والتظاهرات في القطاع العام للمطالبة برفع الأجور وتحسين ظروف العمل والخدمات، بالتزامن مع مسيرة منفصلة للإطفائيين في باريس ودعوات لتوسيع احتجاجات طلاب الثانويات على نقص المدرسين واكتظاظ الصفوف.
ومن المقرر تنظيم أكثر من 170 مظاهرة في مدن فرنسية عدة، من بينها باريس ومرسيليا ونيس وتولوز، بحسب شبكة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.
ودعت نقابات العاملين في القطاع العام في فرنسا إلى التحرك في أنحاء البلاد، مطالبة بتحسين أجور الموظفين وتوفير مزيد من الموارد للمرافق العامة.
وتشمل الدعوة عاملين في قطاعات التعليم والصحة والإطفاء، وفق الاتحاد العام للعمل.
وفي باريس، من المقرر أن تنطلق مسيرة القطاع العام من ساحة الجمهورية باتجاه ساحة الأمة.
ويسلك الإطفائيون مسارا منفصلا يبدأ من ساحة إيطاليا، قبل أن ينضموا إلى المسيرة الرئيسية عند ساحة الباستيل. وتبقى هذه تفاصيل المسارات المعلنة، فيما لم تتضح بعد أعداد المشاركين.
وامتدت تداعيات الإضراب إلى قطاع الطيران، إذ طلبت المديرية العامة للطيران المدني من شركات الطيران خفض جداول رحلاتها في مطاري باريس شارل ديغول ومرسيليا بروفانس.
وتضع الاحتجاجات الحكومة الفرنسية أمام ضغوط متزامنة من الطلاب وموظفي القطاع العام، فيما تتحول الاعتراضات على أوضاع المدارس والإنفاق العام إلى تحركات تمتد من الفصول الدراسية إلى الشوارع والمطارات.
وتتزامن التحركات مع دعوة اتحاد طلابي إلى توسيع احتجاجات الطلاب. ويطالب الطلاب بمعالجة نقص المعلمين والعاملين، وتحسين أوضاع المباني المدرسية، وتخفيف اكتظاظ الصفوف والجداول الدراسية.
وشهد مجمع "بارك إمبريال" التعليمي في مقاطعة الألب، الذي يضم نحو 3 آلاف طالب، مواجهات بعد محاولة طلاب إغلاق مدخل المدرسة وإشعال النار في دراجات كهربائية.
وتدخلت الشرطة وفرق الإطفاء، فيما تعرض عناصر الأمن للرشق بمقذوفات، قبل استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وكانت احتجاجات الطلاب قد اتسعت الاثنين خارج منطقة باريس. وبحسب ما أوردته صحيفة "لوموند" عن وزارة الداخلية الفرنسية، شهدت 180 مؤسسة تعليمية اضطرابات خلال ذلك اليوم، قبل الدعوة إلى توسيع التحرك بالتزامن مع إضراب القطاع العام.