الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يقتحمون بلدة بيتونيا بحماية جيش الاحتلال
آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 11:57 ص بتوقيت القاهرة
رام الله / الأناضول
اقتحم مستوطنون إسرائيليون، الثلاثاء، دوار جريوت في بلدة بيتونيا، غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بحماية قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، واعتدوا على مركبات فلسطينية في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن أعدادا كبيرة من مركبات المستوطنين اقتحمت طريق جريوت غرب رام الله، بحماية قوات جيشالاحتلال ، فيما اعتدى مستوطنون على عدد من المركبات الفلسطينية المارة ورشقوا بعضها بالحجارة.
وأضافت أن المستوطنين تمركزوا عند دوار جريوت الواقع ضمن حدود بلدة بيتونيا، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية، تمهيدا لأداء صلوات تلمودية في عين جريوت، وسط إطلاق نار من جنود الجيش الإسرائيلي في المنطقة.
ويعد ذلك أول اقتحام للمستوطنين لبلدة بيتونيا على الإطلاق، وفق مراسل الأناضول.
ويتزامن الاقتحام مع سلسلة اقتحامات أخرى في الضفة الغربية بالتزامن مع فترة الأعياد اليهودية.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر الجاري، ثم "يوم الغفران" في 21 و22 من الشهر ذاته، وتتواصل بـ"عيد العرش" بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر المقبل، وصولا إلى "ختمة التوراة" في 3 أكتوبر.
وفي أغسطس الماضي، وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة بأنهم "إرهابيون"، محذرا من أن هذه الممارسات تلحق ضررا كبيرا بصورة إسرائيل.
وفي يونيو الماضي، حذر 14 مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة "إرهاب المستوطنين" بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل خطرا وجوديا على المجتمعات الفلسطينية.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب المستوطنون 628 اعتداء في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، خلال أغسطس الماضي.
ويقدر عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بنحو 750 ألفا، يقيمون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد 1206 فلسطينيين، وإصابة نحو 13 ألفا و350 شخصا، واعتقال أكثر من 24 ألفا و600 شخص.