الرئيس السيسي: حديثنا عن أحداث 2011 ليس نظرة تشاؤمية ولا جلدا للذات.. الهدف تحصين لما هو آت

آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 10:29 م بتوقيت القاهرة

أحمد علاء

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه يحرص على الحديث باستمرار مع المسئولين عن تداعيات أحداث 2011 بهدف تشكيل فهم مستقر وثابت إزاء الأمر.

جاء ذلك خلال اجتماع مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، وعدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.

وأضاف: «حديثنا ليس نظرة تشاؤمية ولا شكل من أشكال جلد الذات لكن الهدف منها تحصين لما هو آت.. إحنا بنعمل كده علشان ده مايتكررش معانا تاني.. أنا باتكلم في النقطة دي لأنها كانت نقطة فارقة في مستقبل مصر لو ربنا ماسلمش.. وكنا ممكن نبقى موجودين لغاية دلوقتي في حالة يعلم بها ربنا سبحانه وتعالى».

وتابع: «مصر دولة ليست صغيرة، والدول التي تعدادها ربع أو نصف عدد سكان مصر تدفع ثمنًا ضخمًا جدًا.. ولذلك نقول إن ربنا سبحانه وتعالى حفظ الدولة دي».

وأوضح أنه بعد 2013 وفي أعقاب انتخابات 2014 كان يتم التأكيد دائمًا على أن التحدي القائم هو الحفاظ على الدولة المصرية أو بقاء المؤسسات بما يخدم الدولة، مؤكدا اتخاذ الكثير من الإجراءات من أجل الحفاظ على بقاء الدولة المصرية.

ونوه إلى أنّ الدولة نفذت عمليتين للإصلاح الاقتصادي، إحداهما في 2016، وتابع: «ربنا سبحانه وتعالى وقفنا في هذه الفترة وكانت بشائر النجاح للبرنامج بدأت في الظهور في 2019».

ولفت إلى أن الدولة تعرضت لصدمات منذ عام 2020 حتى الآن بدءًا من جائحة كورونا وتعطل سلاسل الإمداد وارتفاع التكاليف وهو ما كان له تأثير سلبي كبير على الدولة، مشيرًا إلى أن العالم أصبح قرية واحدة وبالتالي فأي حدث يؤثر على الجميع.

وأوضح أن تداعيات جائحة كورونا استمرت لأكثر من سنة، ثم بدأت الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة حتى الآن، ثم أحداث 7 أكتوبر 2023، داعيًّا إلى الانتباه جيدًا لمخطط تهجير الفلسطينيين وقال إن هذه العملية لم تنتهِ ولن تنتهي.

وشدد على أن الدولة تضع خطًا معينًا من خلال فهم معين للسلام الذي اعتبرته الدولة خيارًا استراتيجيًّا لقائد حكيم وهو الرئيس الراحل أنور السادات، بما يؤكد أنه كان مسار فهم وإبداع.

ونوه بأن مصر حريصة على هذا المسار، وقال إن الدولة ليس لديها أجندة خفية ضد أحد، وأكد أن مصر تعيش داخل حدودها وتحافظ عليها وتحافظ على أمنها القومي.

ولفت إلى أن هذا التوجه موجود لدى الرأي العام في مصر من أجل المحافظة على حدود الدولة المصرية، مؤكدا أن الحفاظ على السلام كخيار استراتيجي ليس فقط من ثوابت السياسة المصرية لكنه من البديهيات مع الحفاظ في الوقت نفسه على حدود الدولة وعدم المساس بها.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved