صناعة الحبوب: السوق المحلي يستهلك 560 ألف طن قمح شهريا لإنتاج الخبز السياحي والفينو وصناعة المكرونة والحلويات

آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 12:09 م بتوقيت القاهرة

محمد المهم

- السلاموني: الغرفة لديها استعداد لتوفير الدقيق للمخابز السياحية المرخصة لاستمرار استقرار الأسعار

أكد عبد الغفار السلاموني نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات، أن السوق المحلي الحر يستهلك ما يقرب من 560 ألف طن قمح شهريًا، منها 200 ألف طن لمصانع المكرونة للإنتاج المحلي والتصدير، و200 ألف طن للمخابز السياحية والقرى السياحية والمطاعم والدقيق المعبأ الذي يتم طرحه في الأسواق فى عبوات بوزن 1 كيلو، فضلًا عن 160 ألف طن لمصانع الحلويات والبسكويت "والحلوى من عجين".

وقال السلاموني، إن الغرفة أبدت استعدادها الكامل لتوفير الدقيق للمخابز السياحية المرخصة وكذلك فصل الإنتاج عن التوزيع بالمحافظات المختلفة بأسعار التكلفة الفعلية دون زيادات غير مبررة، بالتعاون بين غرفة صناعة الحبوب ووزارة التموين مع استمرارية توفير القمح أيضًا للمخابز المنتجة للخبز المدعم، ويأتي ذلك في إطار حرص الغرفة على القيام بدورها الوطني لصالح المواطن في حصوله على خبز سياحي وفينو بأسعار عادلة وبتكلفة عادلة أيضا لأصحاب المخابز.

وأكد حرص وزارة التموين والتجارة الداخلية بقيادة شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، على تطوير منظومة إنتاج الخبز السياحي الحر والفينو، بالتوازي مع استمرار دعم الخبز البلدي لأصحاب البطاقات التموينية، بما يتيح توفير الخبز بكل أنواعه للمواطنين.

وأضاف عبد الغفار السلاموني أن الاجتماع الذي عقده شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية مؤخرًا، مع غرفة صناعة الحبوب والشعبة العامة للمخابز، كان هدفه متابعة توافر الدقيق وانتظام العمل بمنظومة الخبز المدعم، إلى جانب متابعة موقف الخبز السياحي الحر والفينو، وضمان توافر احتياجات الأسواق من الدقيق والصناعات الغذائية المختلفة.

وأوضح السلاموني، أن الاجتماع تناول استقرار منظومة توريد القمح والدقيق، وآليات ضبط الأسواق، ومنع أي ممارسات قد تؤدي إلى ارتفاع غير مبرر في الأسعار، خاصة في ظل حرص الدولة ممثلة في وزارة التموين على توفير السلع الغذائية بمنافذ المجمعات الاستهلاكية وفروع المشروع القومي "كاري أون" التابعة للوزارة بجودة عالية وأسعار أقل من الأسواق الأخرى، خاصة بعد إطلاق الوزارة مبادرة لتخفيض أسعار 30 سلعة غذائية.

كما تم خلال الاجتماع عرض مبادرة من غرفة صناعة الحبوب، تقضي بتوفير الدقيق للمخابز السياحية المرخصة، والذي يستخدم في إنتاج الفينو والخبز السياحي الحر، وذلك بالتنسيق وتحت إشراف وزارة التموين والتجارة الداخلية، بما يضمن استمرار استقرار أسعار الخبز السياحي الحر والفينو لصالح المواطن دون اى زيادات غير مبررة، لافتًا إلى أن هذه المبادرة تأتي بالتوازي مع حرص الوزارة على إنتاج خبز جيد ومطابق للمواصفات والأوزان المقررة وبالأسعار المعلنة.

وأكد السلاموني أن الوزارة تتابع بشكل يومي مدى التزام المخابز بتطبيق الأسعار والأوزان المقررة، مشيدًا بجهود وزارة التموين والتجارة الداخلية بقيادة الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والجهات التابعة وحرصه الدائم على توفير خبز جيد للمواطنين، سواء الخبز المدعم لأصحاب البطاقات التموينية، أو الخبز السياحي الحر والفينو للمواطنين بأسعار عادلة وجودة عالية، لافتا إلى عمل الوزارة حاليًا وفق استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي وتطوير منظومة المخابز، لضمان إنتاج رغيف خبز مطابق للمواصفات القياسية.

وأوضح السلامونى، أن حرص القيادة السياسية على تأمين السلع الأساسية، وعلى رأسها الخبز البلدي المدعم والفينو والخبز السياحي، كان حاسمًا في تجنيب مصر أي أزمات، فعلى الرغم مما تشهده دول المنطقة من أحداث واضطرابات أثرت على سلاسل الإمداد العالمية، لم تشهد الدولة المصرية أي نقص في السلع، بفضل الرؤية الاستباقية للدولة ونجاح وزارة التموين فى توفير مخزون استراتيجي آمن من مختلف المنتجات يكفي لشهور طويلة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved