الرئيس السيسي: هناك محاولات لتأليب الدولة على بعضها البعض عبر محاولة إثارة مشكلات بين مؤسسة وأخرى
آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 10:09 م بتوقيت القاهرة
أحمد علاء
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أهمية الجهود المبذولة لتأمين الجبهة الداخلية، موضحًا أن هناك اختلافًا في شكل الأدوات التي تستخدم بهدف الإضرار بالدولة المصرية، مؤكدا أهمية وعي المصريين كحائط صد حقيقي لمختلف التحديات.
جاء ذلك خلال اجتماع مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، وعدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وأضاف أن هذه الأدوات كان لها شكل وأسلوب معين لاستخدامها قبل 40 أو 50 سنة، لكن هذا الأمر تغير وتطوَّر في الوقت الحالي، مؤكدا أن هناك جهودًا لمؤسسات الدولة مع بعضها البعض للحفاظ على الجبهة الداخلية وتكون قوية ومستقرة.
ونبه الرئيس إلى محاولات شق الصف الوطني أو لتأليب الرأي العام، مؤكدًا أن المصريين جميعهم سواء ولا يوجد اختلاف بين مسئول ومواطن، مؤكدا أن محاولات لتأليب الدولة على بعضها البعض عبر محاولة إثارة مشكلات بين مؤسسة وأخرى، ووصف من يفعل ذلك بأنهم الأشرار.
وأكَّد ضرورة إعادة بناء وتأكيد سلامة كتلة الدولة بكل مؤسساتها، موضحًا أن تنوع وحداثة الأساليب المتبعة للإضرار بمصر لا يتيح فرصة وقت للتعاطي الإيجابي إزائها، ما يتطلب دائمًا التدخل والتحرك السريع والاستعداد المسبق لصون مصالح الوطن والمواطنين.
وشدد على أهمية هذا اللقاء ليكون فرصة للحوار بصورة صريحة ومباشرة، وأكّد أن الإحجام عن الحديث أو طرح وجهة النظر أمر غير جيد وبخاصة للمسئولين.
وأوضح أن بناء وحدة رأي ووحدة فهم مشترك لأي موضوع أمر يتطلب ألا يكون هناك طرف واحد هو الذي يتحدث في هذا الشأن، مؤكدا ضرورة إشراك المواطن في والنقاش والحوار والفهم إزاء الملفات المختلفة.
وأشار إلى أن جودة القرار لا تكمن في طرحه والوصول إليه لكنها تكمن في الإعداد له، وذلك من خلال التجهيز والطرح الجيد لأي ملف، ما يؤكد أهمية وجود حوارات مسبقة وحوارات مجتمعية لأي ملف مهم.
وشدد على أهمية هذا الأمر وانعكاسه على درجة استعداد المواطنين للتجاوب بشكل إيجابي مع أي قرار أو يتم دعمه، موضحًا أن وعي مصر والمصريين هو حائط الصد الحقيقي لمختلف التحديات التي تواجهها الدولة.