نتنياهو يدين عنف المستوطنين ضد قوات الأمن الإسرائيلية

آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 11:35 ص بتوقيت القاهرة

هديل هلال

أعرب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن إدانته البالغة لما وصفه بـ«أعمال الشغب العنيفة» التي وقعت الليلة الماضية شمال الضفة الغربية، واعتداء المستوطنين على قوات الأمن التي وصلت إلى الموقع.

وزعم في تصريحات، نقلها عنه مكتبه صباح الثلاثاء، أن «هذه القلة من مثيري الشغب لا تمثل المستوطنين الملتزمين بالقانون في الضفة، بل تعرقل القوات عن أداء مهمتها».

وأكد دعمه لقوات الجيش وحرس الحدود الذين قال إنهم «يعملون على مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن»، مطالبًا السلطات المختصة بـ«محاسبة مثيري الشغب وفقًا للقانون».

وشهدت قريتا جالود والمغير في الضفة الغربية اعتداءات استيطانية استهدفت منازل وممتلكات الفلسطينيين، بالتزامن مع تصعيد ميداني رافقته مواجهات وتدخل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وهاجم عدد كبير من المستوطنين فجر اليوم الثلاثاء، قرية جالود جنوب نابلس، وأضرموا النار في منزلين لعائلة طوباسي، بعد أن عادت العائلة إليهما بموجب قرار قضائي عقب تهجيرها منهما لنحو شهرين، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما وإلحاق أضرار كبيرة بالمباني ومحتوياتهما.

وفي هجوم منفصل، أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين أضرموا النار، الليلة الماضية، في منزل وعدد من المركبات خلال هجوم على قرية المغير شمال شرق رام الله، في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

بدوره، أفاد الجيش الإسرائيلي والشرطة بأن مهمة إعادة العائلة الفلسطينية إلى منزلها في قرية جالود لم تُستكمل، عقب اندلاع أعمال شغب في المكان.

وقال الجيش، في بيان، إن أكثر من 100 مستوطن تجمعوا في القرية، وأغلقوا طرقا وأحرقوا إطارات ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، كما أضرموا النار في مبانٍ ومركبات وممتلكات فلسطينية.

وأضاف أن المواجهات أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة، إلى جانب إلحاق أضرار بمركبة تابعة لقوات الأمن، مشيرا إلى أن القوات استخدمت وسائل تفريق المظاهرات وأوقفت مشتبها بهما للتحقيق.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved