ردود فعل واسعة عقب عرض حلقة خاصة لبرنامج صاحبة السعادة من داخل دار إقامة كبار الفنانين
آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 11:52 ص بتوقيت القاهرة
حققت الحلقة الخاصة لبرنامج "صاحبة السعادة"، تقديم الفنانة إسعاد يونس، من داخل دار إقامة كبار الفنانين، ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وساهمت الحلقة في إيضاح الدور الهام الذي تلعبه هذه النوعية من دور استضافة كبار السن، أو ما اصطلح على تسميتها "دور المسنين"، والتي اكتسبت سمعة سيئة في المجتمع المصري، إذ يتصور كثيرون أنها مكان يعكس عقوق الأبناء لآبائهم، فيقومون بتسكينهم في هذه الدور للتخلص من مشاكلهم بعد إصابتهم بالشيخوخة، لكن جاءت الحلقة التي ضمت شهادات مجموعة من كبار الفنانين والمبدعين لتدحض هذه الشائعات، وتهدم الصورة النمطية لدور المسنين، والتأكيد على مدى سعادتهم بوجودهم في هذا المكان الذي يحرص كل العاملين فيه على توفير كل سُبل الراحة لهم، وأنهم وجدوا ونسا حقيقيا، مؤكدين أن ذويهم غضبوا بشدة حينما اتخذوا قرارا بالإقامة في الدار، لكن غضبهم تبدد حينما رأوا بأنفسهم كيف يعيشون براحة في هذا المكان.
الحلقة لاقت تجاوبا كبيرا من قِبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، كما لاقت تجاوبا وترحابا من قبل وزيرة التضامن الدكتورة مايا مرسي، التي كتبت منشورا طويلا عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أشادت فيه بالحلقة، مؤكدة أن دور رعاية كبار السن ليست بالضرورة أماكن للتخلي عن الأبناء، وإنما يمكن أن تكون مساحات للونس والرعاية المتكاملة والحياة وسط أشخاص يشاركونهم الاهتمامات والخبرات.
وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى جهود الوزارة في تطوير دور رعاية المسنين وجعلها أكثر ملاءمة واحتضانا لكبار السن، لافتة إلى أن منظومة الرعاية تضم 201 دارا في 22 محافظة، وتخدم نحو 4468 مسنا ومسنة.
كما وجهت الوزيرة الشكر للفنان أشرف زكي لدوره في إنشاء دار رعاية كبار الفنانين، وذكرت الراحل أشرف عبدالغفور باعتباره صاحب اللبنة الأولى في هذا المشروع، مؤكدة أهمية توفير بيئة تحفظ لكبار السن حقوقهم وتتيح لهم مواصلة الحياة والإبداع والمشاركة.
وعلق أحد مستخدمي "فيسبوك": "في البداية أنا مكنتش متقبل فكرة (دار الرعاية) بس مع مرور الوقت حسيت إنها فكرة ممتازة وياريت تتعمل لكل المهن، معظم الناس اللي في الدار دخلوها بإرادتهم فعلا لأنها مكان مناسب للرعاية وفي نفس الوقت في الليل والنهار حاسين بالونس والصحبة والحياة مع ناس في نفس مهنتهم اللي اشتغلوا فيها مع بعض وعارفين بعض كويس ويقدروا يستغلوا الوقت في شيء مفيد، ده غير زيارة الفنانين لهم بشكل دوري وتسليط الضوء عليهم، كمان أنا عندي فكرة بقى كويسة وهي إنهم يستغلوا الوقت في صناعة أفكار باسم الدار، يعني مثلا ممكن يألفوا مسلسل أو فيلم وأكيد هيكون ممتاز لأنه جمع نخبة وأصحاب خبرة في مجال واحد، تخيلوا بقى لو فيه دار تجمع الأطباء أو المحامين أو القضاة أو المهندسين وغيرهم؟.. ووقتها ممكن يعملوا نفس الفكرة إنهم يشتركوا في مشروع مفيد للمهنة والبلد والمجتمع كله".
وعلق آخر: "ربنا يكرمه صاحب فكرة دار المسنين لكبار السن من الفنانين يا ريت اتعملت أيام الفنانة فاطمة رشدي وآمال فريد العمل ده أحسن تكريم ليهم بعد ما ضيعوا عمرهم وصحتهم لإسعاد الناس".
وعلقت أخرى: "إحنا للأسف معندناش ثقافة دار الرعاية بس مع الوقت هنتأقلم".
وقال آخر: "دار الرعاية في الدول المتقدمة شيء عادي ومقبول، أما عندنا وكأنها مصيبة، لكن أوقات كتير بيكون هو الحل لكتير من الحالات".