الإسكان: البناء المستدام أصبح ضرورة اقتصادية وبيئية

آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 6:06 م بتوقيت القاهرة

محمد علاء

- قطاع التشييد يمثل 13% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي لكنه يرتبط بنحو 37% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون


قال مساعد وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للشؤون الفنية والمشروعات المهندس عمرو خطاب، إن البناء المستدام أصبح ضرورة اقتصادية وبيئية.

وأوضح خطاب أن قطاع التشييد يمثل 11 إلى 13% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويوفر 9% من فرص العمل، لكنه يرتبط بنحو 37% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ونصف عمليات استخراج المواد الخام عالميًا، في حين بلغت مساحة المباني العالمية 273 مليار متر مربع عام 2024.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في الدورة الثالثة لمنتدى البناء والتشييد المستدام بين مصر والصين، الذي نظمته مجموعة CSCEC الصينية واستضافته شركة CSCEC مصر، تحت شعار «نبني معًا مستقبلًا جديدًا لسلاسل التوريد العالمية».

وأكد خطاب أن هذه المؤشرات تفرض مسؤولية كبرى على أطراف قطاع التشييد كافة لاختيار مواد بناء وتصميمات تدعم كفاءة الطاقة.

وأوضح مساعد وزيرة الإسكان أن مشروع منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الجديدة يتصدر مشروعات التعاون المشترك مع الشركة الصينية؛ إذ يعكس قدرة مصر والصين على تنفيذ المشروعات الكبرى بأعلى معايير التكنولوجيا وكفاءة الموارد.

وأضاف أن المشروع تحول إلى منصة لاكتساب الخبرات وتطوير أساليب الإدارة من خلال مشغل عالمي متخصص في المدن الذكية؛ ما يرسخ الانتقال إلى مفهوم الإدارة والتشغيل المستدام.

ونوّه إلى اهتمام الدولة بالتحول نحو العمران الأخضر ضمن رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050؛ لبناء مدن قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وفيما يخص سلاسل التوريد العالمية، أوضح أن المشروعات الكبرى تحتاج إلى سلاسل مرنة قادرة على مواجهة الأزمات، داعيًا إلى تنويع مصادر التوريد وتوطين التكنولوجيا.

وأكد إمكانية توسيع التعاون المصري الصيني ليشمل تطوير مواد البناء المستدامة، والتحول الرقمي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ونمذجة معلومات البناء (BIM)، فضلًا عن تأهيل الكوادر البشرية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved