ابن بطوطة.. مسلسل مغربي صيني يرصد مغامرات الرحالة الشهير بعد 700 عام

آخر تحديث: الخميس 29 أكتوبر 2026 - 10:46 م بتوقيت القاهرة

ينطلق اليوم عرض المسلسل المغربي الصيني "ابن بطوطة"، والذي يُعد تجربة درامية تمزج بين المغامرة والفانتازيا، مستلهمة من رحلات الرحالة المغربي الشهير إلى الصين خلال القرن الرابع عشر، من خلال قصة خيالية تعيده إلى مدينة تشوانتشو بعد مرور نحو 700 عام.

ويشارك في بطولة العمل الممثل المغربي خالد غنام، إلى جانب الممثل الصيني ليو شياوشو، وينطلق العرض على إحدى المنصات الصينية، المنتجة للمسلسل، إلى جانب منصتها الدولية وعدد من المنصات الرقمية الشريكة.

وصُور المسلسل بالكامل في مواقع حقيقية داخل تشوانتشو؛ حيث تشمل مواقع التصوير معالم بارزة من بينها جسر لويانغ التاريخي، الذي يعود تاريخه إلى نحو ألف عام، ومتحف تشوانتشو للتاريخ البحري.

كما تتداخل مع أحداث المسلسل مجموعة من الفنون والحرف الصينية التقليدية، مثل مسرح الدمى وصناعة الخزف، ما يمنح المشاهدين فرصة للتعرف على التراث الثقافي الغني لهذه المدينة العريقة، بالتزامن مع متابعة مغامرات الشخصيات ومحاولاتها حل الألغاز وكشف الأسرار.

ويتكون مسلسل "ابن بطوطة" من 50 حلقة قصيرة، تتميز بإيقاعها السريع والمشوق، مع توفير نسخة مدبلجة باللغة العربية لتقديم تجربة مشاهدة أكثر قُربا من الجمهور المحلي.

ويُسهم عرض العمل في عدة دول في تعزيز التبادل الثقافي بين الصين والعالم العربي، من خلال قصة تتمحور حول الصداقة والتفاهم بين أشخاص ينتمون إلى ثقافات مختلفة. فبالنسبة إلى الجمهور العربي، حيث يقدم المسلسل رؤية خيالية جديدة لشخصية تاريخية مألوفة، هي الرحالة المغربي ابن بطوطة، بينما يتيح للجمهور الصيني فرصة لاستكشاف تاريخ طريق الحرير البحري والتعرف على الجذور العميقة للعلاقات التاريخية بين الصين والعالم العربي.

تبدأ القصة عندما ينطلق ابن بطوطة حاملا صندوقا ذهبيا أزرق يُعرف باسم "سومالي"، متجها إلى خان بالق، عاصمة أسرة يوان الحاكمة، وخلال رحلته البحرية، يتعرض لخطر مفاجئ، لتقوده اثنتا عشرة أداة ملاحية فلكية قديمة إلى صدع زمني غامض، يجد نفسه على إثره في مدينة تشوانتشو بعد مرور ما يقارب 700 عام.

وهناك، يلتقي بالشاب تشن شوتونج، الباحث في الآثار والتراث الثقافي، وأحد أحفاد تشن دايوان، مبعوث أسرة يوان الذي خاطر بحياته لإنقاذ "ابن بطوطة" في الماضي، وتجمع بينهما قلادة أثرية من اليشم توارثتها الأجيال، لتبدأ علاقة تتطور من الحذر والشك المتبادل إلى صداقة وثيقة وتعاون مشترك.

وينطلق الاثنان في مغامرة لكشف الأسرار التي يخفيها الصندوق الذهبي، وحماية الآثار والمقتنيات الثقافية المتناثرة على امتداد طريق الحرير البحري، في قصة تتداخل فيها أحداث الماضي والحاضر، وتُجسد روابط الصداقة والتواصل بين الحضارات.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved