شراكة مصرية روسية.. السفير حسين هريدي: محطة الضبعة النووية هي مشروع السد العالي في القرن الـ21
آخر تحديث: الخميس 29 أكتوبر 2026 - 7:01 م بتوقيت القاهرة
منار عبدالسلام
قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل نموذجًا بارزًا للتعاون المصري الروسي، معتبرًا أنه بمثابة «مشروع السد العالي في القرن الحادي والعشرين»، ورمزًا للصداقة بين القاهرة وموسكو الممتدة منذ ستينيات القرن الماضي.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية سلمى مروان، على قناة القاهرة الإخبارية، أن العلاقات المصرية الروسية شهدت دفعة قوية خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر عام 2015، بعد أقل من عام على تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية في يونيو 2014.
وأضاف أن استكمال هذا المشروع العملاق من شأنه أن يسهم في إنشاء قاعدة تكنولوجية متقدمة في مصر وشمال أفريقيا في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، بما يجعله نموذجًا لدول المنطقة في توظيف الطاقة النووية لخدمة الأمن والسلام وتحقيق الازدهار الاقتصادي.
وأشار إلى أن محطة الضبعة تفتح آفاقًا واسعة أمام مصر لتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة، في ظل التحديات التي يفرضها ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة عوامل خارجية لا تخضع لسيطرة الدولة، موضحًا أن أسعار النفط والكهرباء أصبحت تمثل عبئًا كبيرًا على الحكومة والمستهلك المصري على حد سواء.