اليمن يطالب مجلس الأمن بإجراء رادع لوقف اعتداءات الحوثي على مطار عدن
آخر تحديث: الخميس 29 أكتوبر 2026 - 10:50 م بتوقيت القاهرة
الأناضول
- رسالة وجهها مندوب اليمن الأممي إلى مجلس الأمن قال فيها إن الحوثيين استهدفوا المطار 6 مرات منذ مطلع أكتوبر الجاري ما يمثل جريمة حرب
طالبت الحكومة اليمنية، الخميس، مجلس الأمن الدولي، باتخاذ إجراءات "رادعة" لوقف اعتداءات الحوثيين على مطار عدن الدولي.
جاء ذلك في رسالة وجهها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله السعدي، إلى مجلس الأمن، بعد 6 اعتداءات حوثية طالت المطار منذ مطلع أكتوبر الجاري، وفق بيان لوزارة الخارجية اليمنية.
وأوضحت الرسالة أن "المليشيات الحوثية استهدفت مطار عدن الدولي، الأربعاء، بعدد من الصواريخ الباليستية، للمرة السادسة خلال الشهر (أكتوبر)، ما عرّض حياة المدنيين والمسافرين والعاملين للخطر".
وأدانت الحكومة "بأشد العبارات هذا التصعيد"، معتبرةً "استهداف المطار المدني جريمة حرب وتهديدا مباشرا لأرواح المسافرين وأطقم الطائرات والعاملين، فضلا عن تداعياته على تنقل المواطنين والجهود الإنسانية".
كما حمّلت "المليشيات المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات ونتائجها".
وأكدت أن "تكرار استهداف المنشآت المدنية يستوجب تحركا دوليا يتجاوز بيانات القلق والإدانة إلى إجراءات واضحة وفاعلة تكفل حماية المطارات المدنية ومحاسبة المسئولين عن الهجمات".
وطالبت الحكومة اليمنية "مجلس الأمن الدولي بإدانة الاعتداءات المتكررة لمليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على مطار عدن الدولي، واتخاذ إجراءات رادعة وعقابية لوقفها".
كما لفتت إلى ضرورة "تعزيز التعاون الدولي مع الحكومة اليمنية، لمنع التوريد أو البيع أو النقل غير المشروع للصواريخ الباليستية والأسلحة ومكوناتها، وأشكال المساعدة العسكرية ذات الصلة، إلى المليشيات الحوثية الإرهابية".
والأربعاء، أعلنت وزارة النقل اليمنية في بيان، أن جماعة الحوثي استهدفت مطار عدن مرتين خلال ساعات، معتبرة ذلك "تهديدا مباشرا لأرواح المسافرين وأطقم الطائرات والعاملين".
ويعد مطار عدن الدولي أحد أهم المنافذ الجوية في اليمن، إذ يمثل شريانا حيويا لتنقل اليمنيين من البلاد وإليها، في ظل محدودية خيارات السفر الجوي المتاحة، كما يشكل بوابة رئيسية تربط اليمن بعدد من الوجهات الإقليمية والدولية.
وتسير عبر المطار رحلات جوية يومية لنقل المسافرين، ما يجعل أي تهديد لأمنه أو تعطيل لحركة الملاحة فيه ذا انعكاسات مباشرة على حركة السفر وحياة المواطنين.
ومنذ يوليو الماضي، تجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في اليمن، خصوصا في محافظتي تعز ولحج (جنوب غرب) ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، بحسب تقارير أممية.