السبت.. انطلاق أول عروض مسرحية «داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي»
آخر تحديث: الخميس 29 أكتوبر 2026 - 4:18 م بتوقيت القاهرة
أحمد فاروق
ينطلق مساء السبت المقبل العرض العالمي الأول لمسرحية «داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي»، وذلك بمكتبة الإسكندرية، في ختام فعاليات موسم البحر الأبيض المتوسط لعام 2026، الذي يحتفي بالتنوع الثقافي والإبداع المشترك بين شعوب المتوسط، يتبعه عرض آخر في القاهرة يوم 2 ديسمبر المقبل على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، تليه عروض في فرنسا، قبل أن تنطلق المسرحية في جولة عالمية عام 2027، بالتوازي مع الذكرى الأربعين لوفاة داليدا، التي تحل في 3 مايو من العام القادم.
وأنتج العرض بشراكة مصرية فرنسية، وبطولة مغنية الأوبرا العالمية فرح الديباني، وإخراج خيري بشارة، وكتابة وليد خيري، ويشرف على الرؤية الموسيقية وإعادة توزيع أغنيات داليدا الملحن الفرنسي من أصل أرمني أندريه مانوكيان، ويحتضن المشروع السفير الفرنسي بالقاهرة إريك شوفالي.
ومن المنتظر أن يعكس هذا العمل المسرحي موسيقى وأغاني نبعت من الثقافة المصرية، التي كانت جزءًا من إرث داليدا، والتي تطورت لاحقًا وحققت نجاحًا على الصعيد العالمي.
وكان صناع المسرحية، عقدوا مؤتمرًا صحفيًا في مقر السفارة الفرنسية بالقاهرة في يوليو الماضي، كشفوا فيه عن تفاصيل العرض المسرحي، بحضور بطلة العرض فرح الديباني، والمخرج خيري بشارة، والمؤلف وليد خيري، بالإضافة إلى السفير الفرنسي بالقاهرة إريك شوفالي.
وقالت السوبرانو العالمية فرح الديباني، آنذاك إن داليدا جزء من تكوينها الفني، ودائمًا ما ترافقها وتغني لها في كل حفلة، وإن تقديم شخصيتها في عمل فني أحد أهم أحلام طفولتها، موضحة أن المخرج خيري بشارة هو الذي سمعها وفهم حلمها وقرر أن يحققه لها.
وأكدت «الديباني»، خلال المؤتمر الصحفي، أنها عادة لا تحب التحدث عن أوجه الشبه بينهما، لأن كل فنان مستقل بصوته وشكله، لكن الجمهور هو من يرى تشابهًا بينهما، موضحة أن جزءًا من حلمها للمشروع أن يكون مصريًا فرنسيًا مشتركًا، مثل داليدا، متوجهة بالشكر إلى السفير الفرنسي إريك شوفالي لحرصه على دعم المشروع منذ البداية وحتى هذه اللحظة.
وتابعت: «ولكي يكون المشروع مصريًا فرنسيًا، كان لا بد أن يكون جزء من فريق العمل فرنسيًا، فاتجهنا إلى قامة فرنسية في عالم الموسيقى، وهو الملحن أندريه مانوكيان، الفرنسي من أصل أرمني، والذي بدأت العمل معه عام 2020، وكان يشجعني دائمًا على أن أقدم داليدا، لذلك عندما جاءت الفرصة ذهبنا إليه، ليتولى عملية إعادة التوزيع الموسيقي لهذا العمل، ويقدم أغاني داليدا بشكل جديد ومختلف».
وأضافت: «قوة شخصية داليدا ليست فقط في صوتها أو وقوفها على المسرح، ولكن أيضًا في الوجع والحزن اللذين كانا بداخلها حتى مماتها»، مؤكدة أنها عادة لا تحب التحدث عن أوجه الشبه بينها وبين داليدا، لأن كل فنان مستقل بصوته وشكله، لكن الجمهور نفسه هو من يرى تشابهًا بينهما، سواء في نبرة الصوت أو الوقوف على المسرح.